الهوامش
(1) واستثنى من المجاهدين الذين نبذت إليهم عهودهم: من وفوا بعدهم ولم ينقضوا المسلمين شيئا ولم يظاهروا عليهم أحدا من أعدائهم، فأمر بإنهام عهادهم إلى هلتهم (2) واستشي منهم من يستجير رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأمره بأجارته حتى يسمع كلام الله. (2) قد مضي في الفصل السابق بيان هذا الاستثناء وما يتعلق به ولم أعيدة (1) وفي تعليل الأعربتين العهود جات الآية السابعة .. كيف يكون المشرکين عهد عند الله وعند وصوله إلى نهاية الأية العاشرة .. وأولئك هم اعتدون وفي تعديل الأمر بالقنال جات الآيات في نهاية الأية السادسة عشرة (5) هذا الاستفهام للإنكار المشرب بمعنى التجب، الخطاب المؤمنين الذين رسخ خلق الوفاء في قلوبهم، وكان بعضهم عرضة لقبول كلام المنافقين في إنكار التين. (1) سورة الأعراف 172، 172 ء (7) سورة البقرة 217 (8) قوله توالي إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام، الى أخر الآية، اعتراض بين قوله وكيف يكون المشركين عهد عند الله و عند رسوله، وقوله الهه ر له گين و ان بظهروا عليكم لا برقبوا فيكم إلا ولا دية، الاستفهام واحد. ووجه انگار العهد ونفيه فيه مقيد بهذه الحال، وانما أعيدت أداة الاستفهام الفصل الذكور، بظهروا عليكم 000. بقدروا عليكم ولا يرقبوا
بگمرقب الأنعمان برفبه رقبة ورويا وهو ان ينتظره ورقيب القوم حارسهم ولم ترقب قولي: لم تحظه، والال العهد أو انعقة او الحلق وهي متقارية المعنى (قتادة أو الفراية كانها مشتقة من الآن التي بمعنى الأهل والأقارب لابن عباس) أو اسم الله تعالى، والمعنى: أنهم لا يرقبون انه في نقش عهدهم (مجاهد) ، أو تحديد الشيء (رازي ج 3 فإذا كانت الكلمة تشمل هذه المعاني ولم يكن الله خص من وقف معني دون معنى فالصوابه آن هم ذلك(طبري ج؛ اص 44) و الدمية والدمام: العهد، وهو كل أمر الزمن وكان بحيث لو ضيته لزعتت منمة في الأساس والرازي) أو في ما يتمم منه، يعني ما يجب فيه القدم، يقال نعم فلان أي ألفي عن نقمة الذم ونظيره تحوب ونأثم (1) قال الإمام الفخر الرازي، فيه سؤالان الأول أن الموصوفين بهذه السنة كفار، والكفر اقبج وأخبث، من الفسف، فكيف بهمن وصفهم بالفسق في معرض المبالغة في الدم، والثاني أن الكفار كلهم فاسقون فلا يبقى لقوله «واكثرهم فا .. هون فائدة والجواب عن الأول أن الكافر قد يكون عدلا في دينه وقد يكون فاسقا خبيث النفس في دينه، فالمراد هنا أن هؤلاء الكفار الذين من عادتهم نقض العهود، اکثرهم فاسقون في دينهم وعند أقوامهم، وذلك بوجم، المالية في الدم. ومن الثاني بأنه عين ما تقدم، لأن الكفار قد يكون محترزا عن الكذب ونقض العهد والكر والخديعة، وقد يكون موصوفا بذلك، ومثل هذا الشخص يكون مذموما عند جميع الناس وفي جميع الأديان، فالمراد بقوله ثماني: (واكثرهم قلقون أن اكثرهم موصوفون بهذه الصفات المذمومة، وأيضا قال ابن عباس: لا يبعد ان يكون بعض اولتان، الكمار قد اسلم وتاب، قلهذا المسيب قال: وأكثرهم فاسقونه، حتى يخرج عن هذا الحكم أولئك الذين دخلوا في الاسلام(دزي ج 4 من 593) (10) و الصواب أن هذه الآية تشمل أهل العهد الذين غدروا، وتشمل من لا عهد لهم من المشركين بالاوني، لأنهم أشدة عداوتهم للمؤمنين لم يريدوا في وقت من الأوهات ان بتبدوا أنفسهم معهم بعهد سلم مطلق ولا مؤقت، فان لم تشملهم بالنص شملهم بالحكم. (11) هذا بيان مستأنف أن مأه ينفري، فابة الفريق والخروج من دائرة الفضائل الفطرية والتقليدية على أكثرهم حتي مراعاة القرابة والوفاء بالعهد الممدوحين عندهم، وبمسال عن سبية وجوابه: (أشتروا الأية) (12) سورة الأعراف ,139 > (12) سورة المائدة:. (14) سورة البروج. (10) ذلك أن اليهود والنصارى من أهل الذمة كانوا ممن كاتب الشنار لغزو عاصمة الخلافة والقضاء على الإسلام والمسلمين فيها، وممن دلوا على عورات المدينة وشاركوا مشاركة فعلية في هذه الكارثة، واستقبلوا التتار الوشبين بالترحاب ليقضوا لهم على المسلمين الذين أعطوهم ذمتهم ووفروا لهم الأمن والحماية (19) البداية والنهاية لابن كثير ج 12 ص 301 - 20 (17) وقد وقع في القطاع الصيني من التركستان المسلمة ما يعطي بشاعات الننار .. لفا، چيه بأحد زعماء المسلمين
فحفرت له حفرة في الطريق العام، وكلف المسلمون تحت وطأة التعذيب والإرهاب أن ياتوا بفضلاتهم الآدمية(التي تسلمها الدولة من الأهالي جميعا التستخدمها في السماد مقابل ما تعرفه أهم من الله ام فراقوها على الزعيم المسلم في
حفرته)و ظلت العملية ثلاثة أيام والرجل بختنق في الحفرة على هذا النحو حتى مات، (18) هذا اعتراض وقع بين الكلامين، والمقصود الحث والتحريض على تأمل مافصل من أحكام المشركين العاملين و على المحافظة عليها.