(19) روي غيره عنه أنه قال: كما اين زيد بعده؛ رحم الله أبا بكر ماكان أفقيه، يعني بهذا قوله و الله لا أفرق بين ش په ين جمع الله بينهما (20) الإيمان اليهود، بضع كل من العاقدين للعهد بعينه في يمين الأخر أو ما يوثق بينهما بالقسم. ونكت الإيمان هنا يقابل فيها قبله استقامتهم عليها، والطعن في ديتنا يقابل فيما قبله قرض توبتهم من الكفر به بل? خولهم في جماعته (21) طعنوا في دينكم، هذا العطف بيان لواقع وإيذان بأن الطعن في الإسلام ضرب من فسروه تكه الإيمان ونقض السلم والولاه، گالقتال ومظاهرة الأعداء، فهر من عطف الخاص على العام وليس المراد به تقييد حل لنالهم بالجمع بين الأمرين، بل هو كقول مثم لم ينصركم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا. (22) قرأ ابن عامر ولا إيمان الهه، بالكسر أي لا افان لهم. اي لا تؤمنوهم فيكون مصدر أمنه إنما هو من الإيمان الذي هو ضد الإخافة أو أنهم كفرة لا إيمان لهم أي لا تصديق ولا دين لهم و الباقون بالفتح اي لا ايمان لهم على الحقيقة (23) متعلقة ب (قاتلوا على معنى أن القوة قد تردهم عن الكفر والغدر والنكث بالعهود.(2) الكشاف للزمخشري الجزء الأول ص، 545 (20) تحريض على قتالهم بأوجه وجوه الأدلة وأقواها. وأوضح أساليب البيان واسماها. وهو أن الاستفهام للانگار الذي بحبل الشفى البانا، كما بحول الاثبات إلى الفضي، وقد دخل هنا على نفي القتال فكان دليلا على اثباته ووجوبه، وأقام على هذا الوجود ثلاث حجج (3) نکتهم لإيمانهم (27) همهم بإخراج الرسول (78) بدؤهم بالقتال أول مرة (29) هكذا رواه ابن اسحاق ونقله عنه البقوي و غيره. (30) سورة البقرة 217 (31) ما السر في نسبة التعذيب إليه تعالى وذكر الأيدي الظاهر أنه تعالى أمسند التعذيب إلى اسمه لأنه أمر رائد على اسبابه من الطعن والضرب وما بقشيان إليه من القتلى والجرح، وكل قوم يقاتلون فأنهم پسابون بالطين والمشرب وبقتل بعضهم وبجرح بعدش، ولا يسعون معذبين بذلك وحده، فإن القالب والقلوب فيه سواه، وانما يدل هذا الإسناد على أنه تعالى يتحدث في أنفس المشركين في هذا القتال ألما نفسيا لعل أظهر أسبابه اليأس وسلب البأس، ولذلك قال: «ويخزلهم ولعل هذا الإسناد لإرادة المبالغة، فإنه تعذيب الله تعالى القوى العزيز وان كان بأبدى العباد، وفي ذكر الأيدي: أما الأسبص على أن ذلك في الدنيا في الآخرة، وأما لتكون البشارة بالتعذيب، على الوجه الأتم الذي يترتب عليه شفاء الصدور ونحوه على الوجه الأكمل، إلا فرق بين تعذيب الصدو بيد، عدوه وتعذيبه لا بيده، فإن قلت اليس أنه نعاني فال (وما كان الله ليعذبهم و أنت فيهم فكيف فال هاهنا (يعذبهم الله بأيديكم؟ قلنا: المراد من قوله: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيوم، عذاب الأستئصال، والمراد من قوله، بعذبهم الله بايد بگم، عذاب القتل والحربيه، والفرق بين البابين أن عذاب الأسمال قد يتعدى إلى غير الذنب وإن كان في حنه سببا لمزيد الثواب، أما عذاب القثل فالظاهر انه يبقى منصور ا على المذنب،(22) ويمكن أن تكون مناسبة قوله تعالى ويتوب الله على من يشاه، ما قبلها هي أنه لما كان من أسباب كراهية المؤمنين القتالهم، حرمهم بعد ظهور الإسلام بقنع مكة، على إيمانهم بالاقناع اخبرهم الله تعالى بأن هذا التعذيب والخزي الذي ممبنزله بهم لا يعمهم وإنما هو خاص بمن استحوز عليهم الكفر وأحاط بهم، حتى لم يبق فيهم استعداد للإيمان، وأن غيرهم سيئوب من شركه ويقبل الله نوبته فقال: دويتوب الله على من يشاه. (تفسير المشار ج 1 ص 191) (23) والمعنى: أم حسبتم أن تتركوا على ما أنتم عليه ولا تؤمروا بالجهاد ولاتبتلوا بما بحكم الواو في ونا حالية ماء للتقي مع التوقع، نفى العلم والمراد تقي العلوم، وهو الجهاد - على أبلغ وجه. إذ هو بطريق البرهان، إذ لو وقع جيادهم العلمة الله تعالى لا محالة، فإن وقوع ما لايعلمه عز وجل محال، كما أن عدم وقوع ما بعمله كذلك، فالكلام من باب الكتابة والحاصل: إنه تعالى لما شرع لعياده الجهد بين أن له فيه حكمة وهي اختبار عميده من بطبعه ممن به هبه، وهو مالي العالم بما كان وما يكون ومالم يكن لو کان کيف کان يکون. فيعلم الشمي، قبل كونه ومع كونه على ماهو عليه، ولم يتخذواء علف على جاهدواء أو حال من فاعله وليجة بطانه وصاحب سر، وكل شيء ادخلته في شيء ليس منه فهو وليجة راسلة من الولوج، فالداخل الذي يكون في القوم وليس منهم واليحة، ويستعمل للمفرد والجمع بلفظ واحد، وقد يجمع على ولائم (29) سورة العنكبوت آية ا .. (25) سورة آل عمران: أبية.142