فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 778

ويجرى ذلك في السياق على أربعة أشواط:

او مواجهة الخواطر والأفكار التي كانت تحبك في نفوس بعض المسلمين الذين لم تتضع لهم قاعدة هذا الدين، وكأنه جال بأذهانهم كيف يحرم المشركون زيارة البيت أو عمارته وقد كانوا يقومون بهما في الجاهلية وهنا بنكر السياق على المشركين أن يكون لهم الحق في أن بعمروا بيوت الله فهو حق خالص للمؤمنين بالله القائمين بفرائضه، وما كانت عمارة البيت في الجاهلية وسقابة الحاج لتغير من هذه القاعدة .. ما كان للمشركين أن بعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وئي النار هم خالدون إنما يدمر مساجد الله من أمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآني الزكاة ولم بخش إلا الله فيسي أولئك أن يكونوا من المهتدين أجملتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام کمن أمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون پيشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم

که تجريد المشاعر والصلات في قلوب المؤمنين وتمحيصها لله ولدين الله فيدعو إلى تخليصها من وشائج القربى والمصلحة واللذة، ويجمع كل لذائذ البشر وكل وشائج الحياة فيضمها في كفة، ويضع حب الله ورسوله وحب الجهاد في سبيله في الكفة الأخرى، ويدع للمسلمين الخيار .. «يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء أن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم واخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموهما وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين»

3.إعلام المؤمنين أن التجرد لله وتوثيق الصلة به في عدة النصر التي لاتخذلهم حين تخذلهم الكثرة في العدد والعتاد، وحين يخذلهم المال والإخوان والأولاد .. ولقد نصركم الله في

عظيم.

موقف القرآن من خسومة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت