الإنسان الامتناع عنه «وجهاد في سبيله. طريق ثوبه ورضاه مسبعاته، ولعل المراد به هنالك الاخلاص ونعوه لا الجهاد الألوسي ج 3 ص 288 ء
(39) سورة يونس أية 83. (37) تفسير الرازي جا حر 909 (28) سورة الروم 19> (39) سورة النور 24 > (4) المنار ج،1 ص 232 - 222 (41) سورة آل عمران 31، (1) المنار ج،1 ص 22 - 325 (45) النيسابوري على هامش الطبري ج 1 ص 57
(14) بما رحبت، يقال رحب برحب رحيا ورحابة، فقوله بما رحبت: أي برحبها. ومعناه مع رحبها. ف ما، هنا مع الفعل بمنزلة الصدر، والسكينة ما يمكن إليه القلب والنفس ويوجب الأمن والطمأنينة، وتوضيح ذلك: أن الإنسان إذا خاف فر وفؤاده منعرك، وإذا أمن سكن وثبت، فلما كان الأمن موجبا للسكون جعل لفظ المركبة كناية عن الأمن، والمراد بها ردينه ثمالي التي تسكن بها القلوب وتطمئن اطمنانا كليا مستبعا للنصر الضريب، واما مطلق المسكينة فقد كانت حاملة له صلي الله عليه وسلم، وعلى المؤمنين، الذين انهزموا. وفيه دلالة على أن الكميرة لا تنافي الإيمان، أو الذين ثبتوا مع رسول الله، أو مايهم الطائفتين.
(45) أما التفصيل في غزوة حنين فسباني في ملحق خاص بعد نهاية هذا الفصل (16) الوسس جاص، 291 (47) آل عمران 139 (48) الأنفال 100> (19) محمد 4 (50) المدثر 31 (51) سورة الأنفال 19، 19 (5) التفسير القرآني القرأن الكتاب الخامس ص 730 - 727
(13) لفظ نجس؟ مادر نجم الشي، (من باب تعب) فهو نجم اذاكان فذرا غير نظيف تنفر منه النفوس السليمة وتتحاشاه، والوصف بالمصدر يستوي فيه المذكر والمؤنث والمفرد والمشي والجمع من كل منهما، ويراد به المبالغة في الوصف بجمل الموصوف كانه عين الصفة، ولم يذكر هذا اللفظ ولا كلمة من هذه المادة في غير هذه الآية من التنزيل وهو يستعمل في اللغة بمعنى القدر والخبيث حصا أو معني کالرجم
(44) العيلة الفقر والحاجة، وأصله من العول وهو الزيادة في النفقة على الأصل الذي ينفق منه وقي المأثور: لا مال من اقتصد، وتكر العيلة لأن المراد بها ضرب من ضروبها التي يغشاها أهل مكة وهي ما يحدث عن قلة جلب الأرزاق اليها والمتاع بالتجارة
(55) سورة محمد أية» (56) سورة الأعلى 701 (57) سورة هود 107 - 108 القاموس القرآني ص 21 - 22