(17) تفسير المنار جام.2 (18) سورة الأعراف 56. (19) سورة الأنبياء 40
(20) سقاية في اللغة الموضع الذي بني فيه الماء وغيره، وكذا الإناء الذي يمشي به، وهي ما گفت فريش تمنيه الحجاج من الزبيب المثمود في الماء وكان يليها العباس بن عبدالمطلب في الجاهلية والإسلام، وفي بعض روايات خطيئه صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع .. كل مأثرة من مائر الجاهلية تحت قدمي إلا سفلة الحاج ودانة البيت ماده السان، والسفلية عياش من ادم. كانت على عهد قصي بن کلاب توضع بفتاء الكعبة ويستفي فيها الماء العذب من الآبار على الإبل، ويسفاء الحاجو نجعل فمي عند موته أمر السقاية لابنه عبد مناف، ولم تزل مع عبد مناف يقوم بها فكان سقى الماء من بنر کرادم و غيره إلى أن مات، ومن حصون خبيرو قاله النووي في الأسماء والملفات عن الأزرقي في كتابه تاريخ مکه، وقد بني هذا المكان المسمي بسقاية العباس ولا يزال ماثلا إلى الآن، وهو حجرة كبيرة في جهة الجنوب من بشر زمزم وصف مؤرخو مكة مساحتها وبعدها عن زمزم والكمية منار ج 10 ص 217 و ويؤخذ من استعمال الكلمة انها مارت اسم حرفة في هذا الموقع لا اسم مكان ولا مصدر كما ذكر اللغويون وتبعهم المفسرون، وعمارة المسجد في المائة. و وكانت في بني عبدالدار وشهيه وعثمان بن طلحه هما اللذان دفع إليهما رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مفتاح الكمية في ثامن يوم الفنع بعد أن طلبه العباس وعلي وقال صلى الله عليه وسلم لعثمان وشييه: «خذوها خالدة خالدة لا يناز عکها عليها الا ظالم، يعني السدانة واه البحر المحيط ج 9 ص 20 والاستفهام للإنكار المتضمن اتى النهي أي لا تفعلوا ذلك فإنه خطا ظاهر، وهناك حذف والتقدير اجملثم اهل سقاية الحاج .. كمن آمن او أجملثم سقابة الحاج .. کاہمان من أمن
(21) يؤخذ على هذا الأثر أن العباس ذکر حجابة البيت وهي لم تكن له دون السقاية التي كانت له. (22) طبري ج 1 ص 171، ورواه عبد الرزاق ايضا ذكره ابن کثير ج ا ص 34 (22) طبري ج 1 ص 172 > (4) تفسير الراژي جا سة 60 20) تفسير الرازي جا ص 105
, 90 (29) أخرجه مسلم وأبوداود وابن جرير، وهذا لفظه. وابن مردويه وابن أبي حاتم في تفاسيرهم وابن حبان في صحيحه، وذكره ابن كثير ج ص 22
(27) تفسير المنار ج 10 ص 219. (28) قرطبي ص 2921. > (29) وذلك لأنه ولد في السنة الأولى من الهجرة السيرة النبوية لابي شهية ص 050
(30) فالمراد ترجيع الإيمان والهجرة والجهاد على السقاية والعمارة، ولا شك أنهما من أعمال الخير وموجبات الثواب لولا الكفر أو أن هذا وارد على حسب ما كانوا يقدرونه لأنفسهم من الدرجة والفضيلة، نظيره أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم، أو المراد أنهم أعظم درجة من كل من لم يكن موصوفا بالهجرة والجهاد وإن كان مؤمنا فضلا عن الكافر
(21) تفسير النيسابوري ج 1 صراء (22 البحر المحيط لأبي حيان دہ ص 21.(23) ويدل على ذلك گيره (34) سورة آل عمران تية 14
(20) اسحبوا اختاروا عشيرة الرجل: أهله الأدنون، وفي الصباح ج 2 ص 12 قبيلة الره والمختار أن المراد بها من يعاشر من أولى القرى الذين من شأنهم التعاون والتناصر الأمها في الأصل مؤنث العشير وهو المعاشرا اقترفتموها اكتسبتموها تربصوا انتظروا بأمره بعقوبته لكم عاجلا أو آجلا أحب لكم من الله ورسوله المراد الحب الاختباري المستتبع لأثره الذي هو الملازمة وتقديم الطاعة، لاميل الطبع فإنه أمر جبلي لا يمكن تركه ولا يؤاخذ عليه ولا يكلف