الهوامش
(1) سورة آل عمران 99. (2) سورة البقرة 125.
(3) أي ما صح وما استقام للمشركين ذلك ولا ينبغي لهم ولا يليق وإن وقع والنفي في مثل هذا التعبير پسهي نفي الشأن، وهو أبلغ من نفي الفعل عليها أو شرعا، لأنه نفسي له بالدنيل فرا ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب، امجد الله، على التوحيد، والباقون بالجمع، والمسجد في اللغة: مكان السجود. وقد صار اسما للبيوت التي بعيد فيها الله:: وحده، فمن فرا. بالإفراد: فبعنمل أن يراد به المسجد الحرام لأنه التبادر من الأفراد، ولقوله: ووعمارة المسجد الحرام ولاته الفرد العلم الأكمل الأفضل من المساجد، أو الجنس فيدخل تحته المسجد الحرام إذ هو صدر ذالك الجنس ومن دمنه والمفرد المضاف يفيد العموم في الأصل ومن قرا بالجميع فيحتمل أن يراد به المسجد الحرام، وأطلق عليه الجمع إما باعتبار أن كل مكان منه مسجد واما لاته قبلة المساجد كنها وامامها، فكان عمره عامر المساجد، قال القرطبي وهذا جائز فيما كان من اسماء الجنس، كما يقال: فلان يركب الخيل، وإن لم يركب الا فرما (ص 2928) ويحتمل أن براد الجمع فيدخل تحنه المسجد الحرام وهم أكد، لأن طريقته طريقة الكتابة، كما لو قلت: فلان لا يترأ كتب الله، كنت أنفي القراءة القرآن من تصريعك بذلك أبوحيان جه ص 19 وفائدة ذكر الفرد مع الجمع. أي في مجموع القرانين، التنويه به كاته وكونه محل النزاع وسيب الفتال بين المؤمنين والمشركين وعمارة السجدة تطلق على عبادة الله فيه مطلقا وعلى النسك المخصوص المسمى بالعمرة وهي خاصة بالمسجد الحرام، وعلى لزومه والاقامة به لخدينة الحسية، و على بنياته وترميمه وكل ذالك مراد هنا، لأن الأمل بدل عليه والمقام يقتضيه، قال الماء والمحتار عندنا استعمال المشترك في معانيه التي بتضيها المقام تبعا للشافعي وابن جرير: شاهدين حال، وهو قيد النفي قبله مبين لعنه والعلة الحقيقية هي نفس الكفر لا الشهادة به نکنه تقييده به بيان أنه كفر صريح مشرف به لا تمكن المكابرة فيه والغرض إبطال افتخار المشركين بدائل لاقترانه بها باقيه وفر الشرك
(4) وفي هذا جمع بين الضمدين، فإن عمارة مساجد الله الحسية انما نكون لسارتها المعنوية بعبادته فبها وحده. ولا تصح ولا تقع الا من المؤمن الموحد له وذلك ضد الكفر به
(5) لما بعث فيهم محمد رسول الله وخاتم النبيين کفروا به وبما جاء به من الميقات والهدي، وكفر مادتهم وام بازهم جعودا وعنادا، وتبعهم زعماؤهم خضوعا لهم وتقليدا، ومن النصوص الدالة على جهودهم فانهم لا يكتبولك ولكن الظالمين بآيات الله يجددونه، ومن الأدلة على عنادهم، وإن قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عنداك فأمطر علينا حجارة من السماء أو التنا بعذاب اليم.
(1) وعلى هذه الأقوال الثلاثة الأخيرة تكون شهادتهم على أنفسهم بالكفر لقضية نطقت بها ألسنتهم. (7) سورة التوبة 12. (4) سورة الأحزاب 27 ء (1) سورة الأحزاب 29.
(10) سورة آل عمران 175. (11) سورة النور.52 (12) سورة التوبة 92 > 13) رواه البخاري (14) ذكر الكشاف ص 047 جا (10) وقبل، ولم بعض الا الله معا بعيد فإن المشركين كانوا يعبدون الأوثان وبغشونها وبرجونها قرطبي مر 1929 (19) تفسير الرازي ج،1 ص 902 إلي 903,