ووعيا، ذلك مع الحذر الشديد من التوسع الأفقى قبل الاطمئنان إلى قيام هذه القاعدة الصلبة الخالصة الراعية المستنيرة .. فالتوسع الأفقي قبل قيام هذه القاعدة خطر ماحق بهدد وجود أية حركة لا تسلك طريق الدعوة الأولى من هذه الناحية ولا تراعي طبيعة المنهج الحركي الرياني النبوي الذي سارت عليه الجماعة الأولى.
على أن الله سبحانه هو الذي يتكفل بهذا الدعوته، فحيثما أراد لها حركة صحيحة عرض طلائعها للمحنة الطويلة وأبطأ عليهم التصر، وقلهم، وبطأ الناس عنهم حتى بعلم منهم أن قد صبروا وثبتوا، وتهيأوا وصلحوا لأن يكونوا هم القاعدة الصلبة الخالصة الواعية الأمينة، ثم نقل خطاهم بعد ذلك بيده سبحانه (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) .
وقبل أن أعرض الموضوعات الرئيسية التي تضمنتها السورة في علاقة المعسكر الإسلامي پسائر المعسكرات حوله، أرى أن أقدم تمهيدا مختصرا عن ثلاث نقاط، كون السورة مدنية أسمائها، سقوط البسملة من أولها .. هدانا الله الصراط المستقيم وجنبنا الزلل .. إنه المستعان
مأمول
الهوامش
(1) سورة النساء آية ولا? (2) آية 46 سورة الأنفال? (3) سورة الأنفال أية 14. (4) ابن کثير جزره 2 ص 399. (5) المحدق أنهم اثنان وسبعون ولكن العرب كثيرا ما تحذف الكسر
(1) وقد رواه الإمام أحمد أيضا والبيهقي من طريق داود بن عبد الرحمن المطار. زاد. البيهقي عن الحكم. اسيده إلى بحيي بن سليم كلاهما عن عبد الله بن عثمان ابن خيثم عن أبي أدريم به نحو، وهذا إسناد جيد على شرط مسلم ولم يخرجوه، وقال البزار: وروى غير واحد غير خيٹم، ولا تعلمه بروي عن جابر إلا من هذا الوجه.
)سورة الأنفال - 8. (4) آلي معه وأن 7, (1) العشر 11 (10) الأحزاب 9 - 11 (11) النعماه 71 - 72. (15) احصاء - v 8 . (13) محمد:02
28. (14) المجارية 14 - 22, (14) المائدة او په 52. (19) العنعنة (201) (17) التوبة 100 (18) من حديث أخرجه البخاري، (14) القنع 18 - 19 (20) الحداد 10, (21) أورده ابن القيم في زاد المداد -