فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 778

قال الله تبارك وتعالى. (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدنيون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) إلى قوله تعالى (هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون) .

بحوى هذا الباب فصولا أربعة، تتحدث عن علاقة المجتمع المسلم بأهل الكتاب من اليهود والنصارى، وعن الأمر بأخذ الجزية منهم أو فتالهم، وعن الأسباب الداعية لقتالهم، وعن الجرائم التي ارتكبوها في حق الإسلام والمسلمين سواء كانت قوية أو فعلية، وسواء كانت عقيدية أو واقعية أو تاريخية

وتقدم هذه الفصول مقدمة تلقي نظرة عامة على موقف أهل الكتاب في القرآن وفي التاريخ، ومن بين ما تتحدث عنه: النصوص في أهل الكتاب عامة. أحكام نهائية. تعديلات اساسية في فواعد التعامل التي كانت تقوم عليها العلاقات مع أهل الكتاب. حقيقة ما عليه أهل الكتاب. شبهة أن تقريرها هذه المرة مفاجئ ومنابر للتقريرات القرآنية السابقة كما يزعم بعض المستشرقين، دحض هذه الشبهة، وأنها لم تتغير، وإنما الذي تغير قاعدة التعامل. استعراض طبيعة الموقف.

(1) الناحية الموضوعية الثابتة. هناك وحدة هدف بين أهل الكتاب والمشركين.

(ب) المواقف التاريخية .. اليهود وراء كل كارثة في القديم والحديث. النصارى .. في القديم، الحروب الصليبية، ذئاب الحبشة تنهش الإسلام، تقريران عن ذلك، زنجبار هوكينيا والصومال والسودان. أحكام أخيرة وأصيلة

نظرة عامة هذا الدرس الثاني في سياق السورة، يستهدف تقرير الأحكام النهائية في العلاقات بين المجتمع المسلم وأهل الكتاب، كما استهدف الدرس الأول منها تقرير الأحكام النهائية في العلاقات بين هذا المجتمع والمشركين في الجزيرة.

وإذا كانت نصوص الدرس الأول في منطوقها تواجه الواقع في الجزيرة بومئذ، وتتحدث عن المشركين فيها، وتحدد صفات ووقائع وأحداثا تنطبق عليهم انطباقا مباشرا، فإن النصوص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت