22)رواه أبو داود، وقد سكت عليه هو والمنذري، ورجال ايستاده ثقات، وفيه عننه محمد ابن اسحق وفيه دليل على وأنها لا تقته بالنجم لأن اکيدر دومه عربي من غمانه 24) أخرجه أبو داود، وهو من رواية المدى، وفي ساعة من ابن عباس نظر، ولكن له شواهد تقويه 20) منتقى الأخبار وشارحه نيل الأوطار جه م 12
58 29) سورة الأنعام 151
37)نقل الحافظ بن حجر هذا وقال: وفيه نظر فقد حكى ابن عبد البر عن سعيد بن المسيبه انه تم بکن پري پذبيعة الجوسي باسا إذا أمره السلم بديعها، وروى ابن أبي شيبة عنه وعن عطاء وطاوس و عمرو بن دينار أنهم لم يكونوا برون بأسا بالتمر بالمجوسية.
28)المغني لابن قدامه ثال التساهلون و استدلاله بعموم الشركين ممنوع. لأنه من العام الذي أريد به الخاص، فالحق المختار ان قبول الجزية من أهل الكتاب والمجوس حتم، وعدم قبولها من مشركي العرب منم وما عداهما فموکول إلى اجتهاد أولي الأمر كسائر المصالح التي ليس فيها نص ومقدار الجزية اجتهادي أيضا بشرط. 29) البقرة 190، 191، 217، النساء 71
72.91، 104. 44. الأنفال 15،19، 28, 4, 04 , 310, النوبة 15
1 , 29 الحع 29. 11. محمد 1
1 40) النص مقتبس من كتاب الخراج لأبي يوسف المؤلف في أواخر القرن الثاني الهجري، وهو من أقدم الكتب التي وصلت إلينا، ومن كتاب فتوح البلدان البلادري، ومن حديث رواه أبو داود عن ابن عباس، ومن طبقات ابن سعد >.11) طبقات ابن سعد ج ا س 04 ,06 >
12)ورد ذلك في أحاديث، رواه البخاري وابو داود والترمذي عن عبد الرحمن بن عوف انظر الثاج الجامع لأصول أحاديث الرسول جا من 217، جاء في أحدها (أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر، وفي احدها وأخذ النبي الجزية من مجوس البحرين، وأخذها عمر من فارس، وأخذها عثمان من الفرس أو البربر) 13) طبقات بن سعد ج 2، 3 وتاريخ الطبري ج 3
, 2 11) اما الموقف بعدد الصلح مع اليهود الذين اغتصبوا فلسطين وأقاموا دولتهم فيها والدين بر من السلع على العربي، فهؤلاء لا ينطبق عليهم هذا، وليس للعرب والمسلمين إلا فتالهم و الاستمرار في الله و عدم مصالحتهم والاعتراف باغتصابهم إلى أن يقوضوا دولتهم ويطهروا الأرض من رجسهم مهما طال الزمن و عظمت التكاليف.
40)في كتابه التفسير الحديث ج 12 ص 123 41) الأنفال 11 47) كتابة الأموال صد 15 18) نفس المصدر وفسر الناشر كلمة (نوط بالتعليق وهو على ما يبدو نوع من التعذيب 49) كتاب الخراج ص 19، 72 > 50) كتاب الأموال صدا 51) كتاب الخراج صد. 4. 41 52) تفسير ابن کثير الجزء الثاني ص 54
52)كتاب تاريخ الطارئة للمطران الدم مما"وبعدها. 189 وبعدها وكتاب فتوح البلدان للبلاذري صد 122 وبعدهاء والطبري ج 3 ص: 21، جا صدا وروض الشقيق للأمير شكيب أرسلان"
24)الحشر هنا: جمع الناس وسوقهم للقتال أو مساعدة المقاتله 55) الطراء: القرياء الذين يطرأون جمع طارين والتاء: القيمون 21) تفسير القا ج 1 ص 29