فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 778

والمسلمين في حرب مريرة منذ مفدم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، انتهى بإجلاء بني قينقاع وبني النضير، وأفراد من بني قريظة إلى أطراف الشام، فكان اليهود يومئذ في

طريق الإنطلاق الإسلامي إلى أطراف الشام، مما اقتضى أن يشملهم ذلك الأمر، وأن يشملهم ذلك البيان، وقول النصارى (المسيح بن الله معلوم مشهور، وما تزال عليه عقائدهم حتى اللحظة، منذ أن حرفها بولس، ثم تم تحريفها على أيدي الجامع المقدسة. كما سنبين. فأما قول اليهود(عزير بن الله) فليس شائعا ولا معروفا اليوم، والذي في كتب اليهود المدونة الباقية سفر باسم (عزرا) . وهو عزير"انعت فيه بأنه كاتب ماهر في توراة موسى وأنه وجه قلبه لإلتماس شريعة الرب .. ولكن حكاية هذا القول عن اليهود في القرآن دليل قاطع على أن بعضهم على الأقل. وخاسة يهود المدينة. زعموا هذا الزعم، وراج بينهم، وقد كان القرآن يواجه اليهود والنصارى مواجهة واقعية، ولو كان فيها بحكيه من أقوالهم مالا وجود له بينهم لكان هذا حجة لهم على تكذيب ما يرويه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولما سكتوا عن استخدام هذا على أوسع نطاق،"

وقد أورد المرحوم الشيخ رشيد رضا في تفسير المنار (2) خلاصة مفيدة عن مكانة عزرا عند اليهود وعلق عليها كذلك تعليقا مفيدا تنقل منه هنا فقرات تفيدنا في بيان حقيقة ما عليه اليهود اجمالا، قال:

جاء في دائرة المعارف اليهودية الانجليزية طبعة 1903 ء أن عمر عزرا هر ربيع التاريخ الملي لليهودية التي تفتحت فيه أزهاره وعبق هذا ورده، وأنه جدير بأن يكون هو ناشر الشريعة وفي الأصل عربة أو مركبة الشريعة"لو لم يكن جاء بها موسي التلمود 2 به فد كانت نسيت، ولكن عزرا أعادها أو أحياها، ولولا خطابا بني إسرائيل لاستطاعوا رؤية الأبات المعجزات، كما رواها في عهد موسي،، أه."

وذكر فيها أنه كتب الشريعة بالحروف الآشورية. وكان يضع علامة على الكلمات التي بشك فيها وأن مبدأ التاريخ اليهودي يرجع إلى عهده وقال الدكتور جورج بوست في قاموس الکتاب المقدس؛ عزرا «عون، گاهن يهودي وكاتب شهير سكن بابل مدة ملك ارتحشيشنا الطويل الباء وفي السنة السابعة لملكه أباح لعزرا بأن يأخذ عددا وافرا من الشعب إلى أورشليم نحو سنة 407 ق م «عزرا صلاء وكانت مدة السفر أربعة أشهر.

ثم قال: وفي تقليد اليهود يشغل عزرا موضعا مهما يقابل بموضع موسى وايليا ويقولون إنه أسس المجمع الكبير وانه جمع أسفار الكتاب المقدس وأدخل الأحرف الكلدانية عوض العبرانية القديمة وانه ألف أسفار الأيام، وعزراء ونحيماء (ثم قال: ولفة سفر عزراء من ص 4: 19

: 1. 4 کلدانية وكذلك ص 7: 27

1 وكان الشعب بعد رجوعهم من العبي يفهمون الكلدانية أكثر من العبرانية أهم

(وزقول: إن المشهور عند مؤرخي الأمم، حتى أهل الكتاب منهم أن التوراة التي كتبها موسي عليه السلام ووضعها في تابوت العهد أو بجانبه ت ث 31: 29

, 25 , فقد فقدت قبل عهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت