ارادة اطفاء نور الله. أكل أموال الناس بالباطل. الصد عن سبيل الله. كنز الذهب والفضة
قال الله عز سلطانه: (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله أن يتم نوره ولو كره الكافرون هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، يا أيها الذين آمنوا أن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يکنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، بوم بحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فنوفوا ما كنتم تكنزون) .
أهل الكتاب محاربون لنور الله. المراد بنور الله. فرق بين آبتين. الواقع التاريخي لمحاولة اطفاء نور الله. المراد بدين الحق. كيف ظهر على الأديان كلها. شواهد تاريخية. شبهات حول هذه الآية وردها. أحاديث المهدي والمسيح لا يصح الاعتماد عليها في هذا الشأن. أكل الأحبار والرهبان أموال الناس بالباطل. أنواع هذا الأكل الصد عن سبيل الله. كنزل الذهب والفضة. وقفة قصيرة للتعقيب. حقيقة ما عليه أهل الكتاب من عقيدة .. إلخ. >
أهل الكتاب محاربون لنور الله هذا امتداد لما مضى في الفصل السابق واتمام لجرائم أهل الكتاب الداعية إلى فتالهم .. إن أهل الكتاب هؤلاء لا يقفون عند حد الانحراف عن دين الحق وعبادة أرباب من دون الله وعدم الإيمان بالله واليوم الآخر، وفق المفهوم الصحيح للإيمان بالله واليوم الآمر
إنما م كذلك يعلنون الحرب على دين الحق، ويريدون اطفاء نور الله في الأرض، المتمثل في هذا الدين، وفي الدعوة التي تنطلق به في الأرض، وفي المنهج الذي يصوغ على وقفة حياة البشر .. ومن ثم بمضي السياق خطوة أخرى في تحريض المؤمنين على قتالهم، وذلك بتفصيل حال كفرهم المجمل المتقدم، بعد وصفهم باتخاذهم أبنا لله، ورؤسائهم أربابا من دون الله.
(بريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون) .
بريد اليهود والنصارى أن يطفئوا نور الله الذي أفاضه على البشر بهدابة دينه الحق الذي أوحاه إلى موسى وعيسى وغيرهما من رسله، ثم أتمه وأكمله بيشته خاتم النبيين محمد صلي الله عليه وسلم، يريدون اطفاءه بالطعن في الإسلام والصد عنه بالباطل، كما فعلوا من قبل