قدر على الأرض، أو الاعتماد وبصفته ملاذا أخيرا- على مجموعات منتقاة، ومحترفة، من الجنود الذين يتم وبازدياد، فصلهم عن المجتمع المدني.
وعلى مدى العقد المنصرم، كان هذا الجهد للمحافظة على الإمبراطوية الأمريكية بهذا الثمن الرخيص -مع استثناء بارز في أحداث 11 أيلول يتمتع بنجاح ملحوظ. ومهما استطاع صانعو السياسة الأمريكية أن يعززوا هذا النجاح بشكل غير محدود؛ فسيبقى إشكال واحد مفتوح، خصوصا عندما يتم إحراز كل انتصار بسهولة ظاهرة - البوسنة، كوسوفو، أفغانستان ... - لأن هذا النجاح سيقوي فحسب، توقعات الجمهور، بأن العملية القادمة سوف تكون أيضا أنيقة، ومرتبة، وخالي من الأخطاء
ثالثا: التحدي المواجه للسيادة الأمريكية، فيما يخص الحرية ذاتها، إذا كان السلام (وأمن الولايات المتحدة الأمريكية) يتطلبان بأن يكون العالم حرة، كما حدد الأمريكان"الحرية"، فإن خصوصيات هذا التحديد عندئذ سوف تعقد إدارة الامبراطورية في طرق نالت حتى الآن انتباها غير كاف. وإليك المأزق: