طالما لم يجرؤ الأمريكان على ذكر اسمهم طالما واصلوا هذا التقليد من الكذب المنظم- فإن شباب وشابات اليوم الطموحين سوف يلقون نظرة واحدة على مشاهد عراق ما بعد الحرب، ويقولون بصوت واحد:"لا تذهبوا أبدا إلى هناك". إن الأمريكان يحتاجون أن يذهبوا إلى هناك. إذا أصر الأفضل والأذكي على ملازمة الوطن، فإن مشروع اليوم الاستعماري غير المتحدث عنه، ربما يشهد نهايته غدا، وبصورة يعجز عنها الوصف
نيل فيرجسون