الصفحة 156 من 316

نيل فيرجسن) حيثما تقهر روما .. تستوطن

لقد سقط العراق. وتلك تماثيل صدام حسين منحدرة تستقبل التراب بوجوهها، وقد بلغ طغيانه الشيطاني نهايته.

وإذن، هل نستطيع كالمعتاد أن نعود إلى بلدنا الآن؟

لم يكن عليك أن تنتظر طويلا؛ لتشاهد رمزة نموذجية للضعف الهيكلي، في صميم النزعة الامبراطورية (آسف، أعني النزعة الإنسانية!) الأمريكية الجديدة.

إنني أتحدث عن إطار سجلها الزمني القصير؛ فمع أني لم أكن أحسب الوقت، غير أن النجوم والأشرطة، لابد أنها ظلت هناك في الأعلى على رأس تمثال صدام حسين، لأقل من دقيقة! إن لك أن تتساءل: ما هو الأمر الذي أعطاه الضابط لنائب العريف من

(1) مجلة نيويورك تايمز، 27 نيسان/إبريل 2003 م. (2) أستاذ التاريخ الاقتصادي والسياسي في جامعة نيويورك، وأستاذ سابق للتاريخ السياسي

والاقتصادي وباحث متقدم في جامعة أكسفورد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت