"إن الصراع الموصول بما بعد (11) أيلول، ربما يتحدد بوصفه حربا ضد الإرهاب، وضد هؤلاء الذين يكرهون حرياتنا"؛ ولكنه في الأصل ليس أقل من صراع بيش دعما للسيادة الأمريكية وحرب جعلت الولايات المتحدة التي تحقق قدرها بصفتها"أورشليم الجديدة، مستعدة كما لم تكن من قبل، لممارسة سلطتها بصفتها روما الجديدة."
آندرو باسيفيتش