يبدو أنها"لحظة أمريكا، ويجب أن يمنحنا التاريخ وقفة تأمل"
بول كينيدي) من ست وثمانين سنة خلت، كان جيش غاز آخر، بالغ القوة، يدخل لتؤه بغداد. وفي الوقت نفسه، كانت أقسام أخرى مندفعة نحو الشمال الشرقي من مصر، تباشر احتلالها لفلسطين. وستزحف هذه القوى عاج؟، مدفوعة باستراتيجييها ومفكريها، لتنزل فوق تراب دمشق. وتمارس تأثيرا هائلا على إيران، ودول الخليج الفارسي، وتشجع - تحت رداء المحررين - على تغيير النظام في العربية السعودية، والأردن. وسوف ترسل رسائل محمله بالأمل، في أن ينهض العالم العربي كله مرة واحدة، ويحظى بالعظمة، والمجد، ويعلن حينها بأن قامعيه (من العثمانيين) قد تمت هزيمتهم، لقد كان أولئك هم الناس المصممين على جعل الشرق الأوسط بكامله آمنا، ومستقرة؛ ليكون نافعة للعالم - من غير شك
(1) مجلة واشنطن بوست، 20 نيسان / إبريل 2003 م. (2) أستاذ التاريخ بجامعة بيل، ومدير مركز الدراسات الأمنية الدولية بها، وأحد أشهر
المؤرخين الأمريكان المعاصرين