الصفحة 59 من 316

ولكن، وبشكل خاص؛ ليكون نافعة للدولة المسيطرة عليه، وقد كانت تلك الدولة في ذلك الحين: بريطانيا العظمى.

هذه القصة، تمت روايتها من سنين تخلت على يد طالبة إكسفورد المذهلة: إليزابيث مونرو، وذلك في عملها الكلاسيكي:

لحظه بريطانيا في الشرق الأوسط. لقد كان العنوان مدروسة بعناية. وكما وضعته، فإن فترة السيطرة البريطانية: هي لحظة فحسب، في حياة منطقة، يمتد سياق تارخها المسجل، على مدى أربعة آلاف سنة"."

وبعد أربعين سنة من نشر هذا الكتاب، ومع وصول اللحظة الأمريكية في الشرق الأوسط، فإن الكتاب يأخذ بعدا مخيفة عند قراءته، إن الأفكار التي حملها المثقفون الإمبرياليون في حقبة الحرب العالمية الأولى، من أمثال مارك سکايز، وليو آمري، تحمل شبها عجيبا مع تلك التي لدى المحافظين الجدد من الأمريكان في هذه الأيام، وهي أمدت قادتهم السياسيين بمبررات مماثلة، لسياسة التوسع، لقد أراد البريطانيون أيضا أن يقلصوا من النفوذ الفرنسي، والروسي، والألماني في المنطقة. كما أنهم كانوا ينشدون وصولا آمنا إلى نفط الشرق الأوسط، ومواقع لناقلاتهم، وقواعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت