منذ حوالي سنة، والمحافظون الجدد يقترحون إمكان قيام أمير الأردن الحسن - أخو الملك الراحل حسين ملك الأردن، والقريب في الدم من العائلة الهاشمية العراقية - بإعادة تأسيس الهاشميين في بغداد، بعد إقصاء صدام حسين. من بين المحافظين الجدد، مايکل روبين، وهو عضو سابق في مؤسسة الأعمال الأمريكية، وديفيد وارمسر، وهو معاون لبيرل. کتب روبين في عام 2002 مقالة لا الديلي تلغراف، بعنوان:"إذا أراد العراق ملكا، فقد يكون حس الأردن الرجل المناسب. كما كتب و ارمسر في عام 1999 كتابة بعنوان:"حليف الطغيان، وهو كتاب نشرته مؤسسة الأعمال الأمريكية، وتم تكريسه بشكل كبير لفكرة حكم الهاشميين العراق. إن روبين اليوم مسؤول مهم في وزارة الدفاع، يتولى الإشراف على سياسة الولايات المتحدة نحو العراق. كما أن وارمسر موظف ذو منزلة رفيعة، يعمل لوكيل وزارة الخارجية لشؤون التحكم بالأسلحة والأمن القومي: جون بيلتون، الذي هو بذاته مؤيد لأيديولوجيا المحافظين الجدد. ( ... ) ومنذ 11 أيلول، والصقور يطلقون هجوما كلامية شاملا على النظام الملكي السعودي، متهمين الرياض بدعم منظمة القاعدة وأسامة بن لادن، ومتهمين السعوديين بإدارتهم