الصفحة 166 من 316

الإصدار الأخير الذي يمثل تقريبا طبعة خاصة استعمارية أمريكية. في مكان آخر، بدأ كتاب متنوعون مثل: ماکس بوت، وأندرو باسيفيتش، وتوماس دونلي، وكيس المؤيد للنتيجة مسبقا- يديرون مقارنات بين حقبة السلام البريطانية في عهد الملكة فيكتوريا، وحقبة السلام الأمريكية التي يتخيلونها في عهد الرئيس جورج بوش الثاني، ويذهب بوت بعيدة جدا عندما يقول: إن الولايات المتحدة يجب أن تزود أماكن مثل أفغانستان وبلدان أخرى مقلقة، ب: نوع الإدارة الأجنبية المستنيرة، التي قدمها ذات مرة الإنجلي الواثقون من أنفسهم، في بناطيل الخيالة وخوذاتهم.""

أوافق بأن الإمبراطوية البريطانية نالت ضغطة شرسة بارعا من جيل المؤرخين"ما بعد الاستعماريين"، الذين أهينوا -وفي مفارقة تاريخية بنزعتها العنصرية. ولكن الحقيقة هي أن البريطانيين كانوا وبصورة دالة أكثر نجاحا في تأسيس اقتصاديات السوق، وحكم القانون، والانتقال إلى حكومة تمثيلية، أكثر مما أنجزته أو وصلت إليه غالبية حكومات ما بعد الاستعمار. إن سياسة"المزج المفضلة عند استعماريي الحقبة الفكتورية تقرأ كنص تم طبعه للتو على يد صندوق النقد الدولي، إن لم يكن البنك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت