فهرس الكتاب
يخدم المصالح البريطانيية فحسب، وإنما مصالح رعايا بريطانيا في المستعمرات أيضا.
إن المقارنة مع المؤيدين"اللطفاء للاستعمار في هذه الأيام في الولايات المتحدة -سمهم بناة الدول"إذا كنت حريصة على انتقاء التعبير الملطف للفكرة نفسها يمكن أن يكون وبصورة مخيفة أكثر صرامة، وهنا تبرز خمس نقاط:
أولا: ليس فقط أن الأغلبية العظمى من الأمريكان لا تحمل أي رغبة في مغادرة الولايات المتحدة، بل هناك الملايين من غير الأمريكان يتوقون أيضأ للانضمام إليهم. وبخلاف الوضع في المملكة المتحدة منذ قرن مضى، فإن الولايات المتحدة بلد مستورد للبشر، مع معدل صاف من المهاجرين يبلغ 3?5 لكل ألف شخص من السكان، وبعدد كلي من المواليد الأجانب يبلغ 32?5 مليون شخص (أي: أكثر من شخص واحد من بين كل عشرة من سكان الولايات المتحدة) .
ثانيا: حين يفضل الأمريكان الإقامة في الخارج، فإنهم يميلون إلى لزوم العالم المتطور. وكما في عام 1999 م حيث كان العدد التقديري للأمريكان الذين يعيشون في الخارج هو 308 مليون