الدور الاستعماري البريطاني في العراق، ولكن وبأمانة: كل ما نريده هو إعطاء العراقيين الديموقراطية ومن ثم العودة إلى وطننا.
طالما لم يجرؤ الأمريكان على ذكر اسمهم طالما واصلوا هذا التقليد من الكذب المنظم- فإن شباب وشابات اليوم الطموحين سوف يلقون نظرة واحدة على مشاهد عراق ما بعد الحرب، ويقولون بصوت واحد: لا تذهبوا أبدا إلى هناك"."
إن الأمريكان يحتاجون أن يذهبوا إلى هناك. إذا أصر الأفضل والأذكى على ملازمة الوطن؛ فإن مشروع اليوم الاستعماري غير المتحدث عنه، ربما يشهد نهايته غدة، وبصورة يعجز عنها الوصف.