وبعد الحرب الباردة، تعني"القدرة العسكرية الأوروبية أن حلفاءنا السابقين، لم تعد لهم صلة أبدأ، بأمن الولايات المتحدة. إن هذا هو الافتراض، الذي يحمله هذا الكتاب، بجانب الفكرة المتعجرفة عند إدارة الرئيس بوش، نحو الحلفاء الأوروبيين."
إن كون هذا الافتراض مغالطة هو أقل شيء يمكن قوله. إن هجمات 11 سبتمبر كانت جزئية مخططة ومنظمة وممولة في أوروبا، إن المجتمعات الإسلامية التي يكمن فيها الإرهاب قد تبقى القواعد المحتملة لهجمات القاعدة المستقبلية على الولايات المتحدة. أي ستبقى أوروبا منطقة خط أمامي في الحرب ضد الإرهاب كما كانت في الحرب ضد الشيوعية.
وكما تكشف التقارير الصحفية اليومية فإن السياسة الأوروبية قد عملت بطريقة مناصرة كلية، وقامت باعتقال الإرهابيين المشكوك بهم، في كلمات أخرى وبغض النظر عن وضعية كاجان بوصفه واقعية غير جاد يمكن القول بأنه قد فشل جزئية في إدراك الدرجة التي تمت بها إعادة هيكلة محيط الأمن القومي الأمريكي منذ 11 سبتمبر. لقد أصبحت الجبهتان المحلية والخارجية، وبصورة مربكة، مشوشقين. وعلى استراتيجية الأمن