الصفحة 27 من 316

كله ضد استمرار التفرد الأمريكي، بما في ذلك أوروبا، وربما ينتهي الأمر بتكرار ما يدعوه جون إكنبري بنزوع"الدول القوية نحو تطويق نفسها بنفسها عبر غلوها في تقدير قوتها، وحصول رد الفعل من البلدان الأخرى التي ستقرر غالبأ أنها ليست مستعدة للعيش في عالم تحكمه دولة قاهرة، خصوصا وهي تعطي لنفسها وبصورة معلنة الحق في شن الحرب ضد أي كان، بمجرد أن تقرر هي ولوحدها خارج كل ما استقر من مؤسسات دولية، أنه قد يشكل خطرة عليها، أو على انفرادها بإدارة شئون العالم). وفي دراسة ستيفن هولمز المترجمة هنا محاولة لنقد المغالاة في قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ سياسة كهذه، ورفض لاستعداء أوروبا، من خلال النقد لأطروحات واحد من الكتب المهمة التي حاولت تفسير الموقف الأوروبي في مقابل الموقف الأمريكي من قضية العراق وغيرها."

(2) بعد مرور أسابيع على احتلال العراق، دون العثور على أي سلاح دمار شامل من أي نوع،

كتب کريستوفرديكي في مجلة نيوزويك:"الحرب العراقية شنت على دولة ذات سيادة. ليس بسبب ما فعلته، بل بسبب ما يحتمل أن تفعله ... بسبب نوايا صدام حسين المحتملة المتعلقة بامتلال أسلحة الدمار الشامل التي قد يزود بها الإرهابيين، الذين قد يستخدمونها ضد الولايات المتحدة،(نيوزويك، 3002"

/ 5/ 20 م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت