بالتأكيد هذه أرقام الحالة المرضية المزمنة، ونحن أمام استحقاق تاريخي لا يعطي أي فرصة للتخفي، وإن لم يحضر الإصلاح الشامل الصادق حضر الاقتتال الداخلي، الذي لن يحمل الجميع حكاما ومحكومين إلا إلى أحضان الفقر والخوف والتقسيم والتبعية معا. إننا أمام فرصة تاريخية للصعود، إلا إذا أخلدنا إلى الأرض، وإن الله لا يهلك القرى وأهلها مصلحون، ولا مفر من الاستجابة لمطالب الإصلاح الشامل دون تأخير، وتحقيق آمال المجتمعات العربية والإسلامية الشابة المعتزة بهويتها ودينها وانتمائها، وبالإصلاح الداخلي قبل غيره، يمكن مقاومة ضغط الخارج، الذي يعيد افتتاح حقبة الاستعمار المباشر، رغم أن المعطيات المحلية والعالمية لم تعد تلائم هذا النمط من الاستعمار
القديم
تاريخ 1424
/ 4/ 30 ه