فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 217

نسبه - رضي الله عنه:

عليّ بن أبى طالب: عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يكنى: أبا الحسن رضي الله عنهما.

أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، أسلمت وهي أوّل هاشمية ولدت لهاشمىّ [1] .

صفته - رضي الله عنه:

كان عريض اللحية وقد أخذت ما بين منكبيه، أصلع على رأسه زغيبات [2] .

خلافة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه:

ثبتت إمامة عثمان - رضي الله عنه - بعد عمر - رضي الله عنه - بعقد مَن عقد له الإمامة من أصحاب الشورى، الذين نص عليهم عمر - رضي الله عنه -، وهم خيار عدول، شهد لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنة، وتوفي وهو راض عنهم، فاختاروه ورضوا بإمامته، وأجمعوا على فضله وعدله. وثبتت إمامة علي - رضي الله عنه - بعد عثمان - رضي الله عنه - بعقد مَن عقدها له من الصحابة - رضي الله عنهم -، من أهل الحل والعقد، قال ابن عمر رضي الله عنهما: «كنا نقول على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم: النبي، ثم أبو بكر، ثم عمر، ولقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال، لأن يكون لي واحدة منهن أحب إليَّ من حمر النعم: تزوج فاطمة، وولدت له، وغلَّق الأبواب غير بابه [3] ، ودفع الراية إليه يوم خيبر» [4] ، ولأنه لم يدَّعِها أحد من أهل الشورى غيره في وقته، وقد أجمعوا على فضله وعدله، وأحقيته بالخلافة، وقد حان وقتها له - رضي الله عنه -، وأن امتناعه عن دعوى الأمر لنفسه في وقت الخلفاء قبله كان حقا، لعلمه أن ذلك ليس وقت قيامه، لم يحتجّ علي على أحقيته بنص من الكتاب

(1) انظر: المعارف 1/ 203.

(2) الطبقات الكبرى 3/ 18.

(3) المراد الأبواب التي تفتح على السجد، ومنها بيت علي - رضي الله عنه -، وكذلك بيت أبي بكر - رضي الله عنه - لم ... يغلق.

(4) السنة لابن أبي عاصم حديث (5601) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت