الوقفة الثامنة
وقفة مع المرشد العام الجديد للإخوان المسلمين
كثيرًا ما نسمع ونقرأ عن دعوة الإخوان المسلمين بأنها الدعوة الأم وبأنها الدعوة الشاملة الكاملة والدعوة التي هي دائمًا صاحبة المواقفة الثابتة والرؤية الصحيحة، ولكن الذي يقارن بين هذا الكلام وبين الواقع العملي لدعوة الإخوان المسلمين ولتصريحات ومواقف قياداتها ومثقفيها ومفكريها يرى أن الأمر يختلف تمامًا عما يقال، فإن المتتبع لمواقف هذه الجماعة في شتى القضايا يرى اختلافًا واضطرابًا وعدم وضوح في الرؤية والمواقف والتصريحات وما ذلك إلا لعدم الوضوح العقائدي عند هذه الجماعة وعدم وجود الأصل الثابت الذي تسير عليه الجماعة، وإنها تجمع تحت لوائها الغث والسمين ... ولكي تتضح الصورة أكثر أنقل هذه المقابلة الصحفية التي أجراها مجموعة من الشباب المسلم العامل بالصحافة مع المرشد العام للإخوان المسلمين في باكستان الأستاذ"حامد أبو النصر"في شعبان سنة 1408 هـ ونص المقابلة - وشريط المقابلة المسجل موجود لدينا -
(بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، يسرنا هذه اللحضات أن نلتقي في الشيخ المرشد العام في لقاء حول بعض النقاط المتعلقة بشكل خاص بالجهاد الأفغاني وبشكل عام بالقضايا المطروحة في العالم الإسلامي؟: نتوجه بالسؤال الأول:
فضيلة المرشد: حبذا لو أعطيتنا فكرة حول أسباب مجيئكم هنا وبدعوة من كان المؤتمر وما هي الأشياء التي تكشفت (من الأشياء) التي تكشف عنها المؤتمر؟
المرشد العام مجيبًا: بسم الله الرحمن الرحيم، جئت بناء عن دعوة قدمها الأستاذ سالم عزام لأحضر مؤتمرًا للمجلس الإسلامي؟ وفعلًا اشتركت في هذا المؤتمر جلستين وسمعت الكثير من الكلمات المفيدة النافعة لإحياء الوحدة الإسلامية او وحدة الأمة الإسلامية، وكانت آراء متنوعة لما تدل على انشغال المسلمين بأحوالهم وكيف يسدوا الثغرات وكيف يعملون على رفعة الإسلام والمسلمين.
الصحفي: لو سألنا الأستاذ من أين يأتي؟
المرشد: الأستاذ عزام من مصر.