الصفحة 53 من 54

والله إننا نرثي لجماعة الإخوان أن وصل بهم الحال إلى هذه الحال التي يتعلق قلب مرشدهم فيها بإيران الخميني وثورته المجيدة ويؤيدها من قلبه بعد أن انكشف كل عوارها وظهرت كل أشرارها، وأن يغفل قلبه الرحيم عن جهاد الأفغان فكلما سئل عنهم أجاب عن إيران! وكأن قلبه الكبير ليس فيه إلا الخميني وإيران التي ينتظر منها عز الإسلام والإيمان .. وأن يقول المرشد العتيد:"لا نجاهد في أفغانستان إلا إذا سمحت لنا حكومتنا بذلك"!

رثاء لكم يا جماعة الإخوان المسلمين، ولا عزاء أن تتمخض هذه الدعوة الكبيرة والجهاد العظيم عن هذا الموقف المخزي والضياع الكبير!

في ختام الوقفات مع الأخ جاسم المهلهل وكتابه (للدعاة فقط) أريد بيان بعض الأمور المهمة حتى لا يتهمنا بعض الناس بتشتيت الجهود وتفريق الصفوف فأقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت