فهرس الكتاب
الصفحة 339 من 350
لقد كانت قصة الإفك فريدة في نوعها وضخامتها عن جميع المحن والمصائب التي واجهها رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة وفي غيرها. لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان قد وطن نفسه لمواجهة كل بلية أو أذى يقوم به المنافقون لأنه على علم وبصيرة نافذة بمكايدهم وخستهم، إلا أنه لم يكن يتوقع منهم النيل من عرضه ورميه في أحب الناس إليه، لذا كانت حادثة الإفك لها أثرها ووقعها الثقيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقد جاءت هذه القصة تحمل في طياتها إبراز بشرية الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنه يتأثر
حجم الخط: