أما من علم الحرمة وجهل العقوبة فهو غير معذور مطلقا.
خامسا:
تحدث القرضاوي عن فتح باب الاجتهاد في الحدود من أجل تمييعها والعبث بأحكامها فقال:
(أمر طبيعي أن الناس تطالب بعودة الشريعة بتحكيم الشريعة ونحن من هؤلاء الذين نطالب بتحكيم .. على أن نحكم بالشريعة في ضوء اجتهاد جديد يراعي تغيرات الزمان والمكان والإنسان مش بنأخذ اللي في الكتب القديمة ونحكم) !
وقال أيضا:
(أنا اشترطت لكي نطبق الشريعة الإسلامية لا بد أن نفتح باب الاجتهاد في أمور كثيرة، يعني أنا أرى أن كثيرا من .. مثلا هناك هل يقتل المسلم بغير المسلم؟ لو واحد مسلم قتل واحدا من أهل الذمة من المواطنين، افرض مسلم مصري قتل قبطيا، يُقتص منه ولا لا؟) !!
وهذه النقاط التي ذكرنا من كلام القرضاوي تدل على أن الغرض من هذه الحلقة هو التهوين من شأن الحدود ..
وقد رددنا على أباطيل هؤلاء القوم في رسالة:"الردود على من استهان بالحدود"فما وجدنا لهم ردا ولا جوابا شرعيا، وهم كعادتهم يسيرون على مبدأ"اكذب .. اكذب .. حتى تصدق"!
وهذا هو ما جعلهم اليوم يطرحون هذه الشبهة بشكل صريح في برنامج الشبهات والتغريب المسمى بالشريعة والحياة ..
وعجبا من برنامج للشريعة يكون منبرا لتعطيل الشريعة!!
ولكن هذه هي حقيقة القوم!
فهم إسلاميون لمحاربة الإسلام!