ومنها: تشديده على أمن إسرائيل وربطه أمنها بالأمن القومي الأمريكي.
أما عن الأخ عدنان عبد اللطيف -عليه رحمة الله- أو عدنان الشرعبي كما كان يُعرف في كوبا أو عز الدين كما كان يكني نفسه في تورا بورا، كان رحمه الله من خيرة الإخوة، كان كثيرًا ما يلقي على الإخوة دروسًا وعظية فقد آتاه الله أسلوبًا خطابيًّا جميلًا وكان خطيبًا مفوهًا، كان يسلي إخوانه ويؤنسهم ويصبرهم وكان من عوامل الثبات في ذلك السجن.
ظروف وفاته -عليه رحمة الله- فيها غموض ولكن للأمريكان يدٌ في قتله حيث اعتقلوه أحد عشر عامًا بلا ذنب، مع استخدام أسلوب القتل البطيء عبر الأذية النفسية والجسدية والإهمال المتعمد خصوصًا وأنه حدّثني بنفسه أنّ الطبيب النفسي -وبالمناسبة فالطبيب النفسي كان يشرف على كثير من حالات التعذيب هناك- حدثني بنفسه أنّ الطبيب النفسي استدعاه وقال له: مستوى السعادة عندك زائد ولذا فسنعطيك حقنةً تخفف من مستوى السعادة لديك. وبالفعل أعطوه تلك الحقنة، ولذا لا نستبعد على الأمريكان أن يتعمدوا قتله.
وليس سجن كوبا هو السجن الوحيد للمسلمين عند الأمريكان وإنما هناك سجون كثيرة للأمريكان يسجنون فيها المسلمين، وهناك أسرى كثير، من أول القائمة الشيخ عمر عبد الرحمن، وكذلك الشيخ خالد محمد، وأحمد الدربي، ومن آخر الأسارى الشيخ أبو حمزة المصري الذي سلمته بريطانيا لأمريكا، نسأل الله عز وجل أن يكون آخر أسارى المسلمين عند أمريكا ونسأل الله عز وجل أن يمن عليهم جميعًا بالفرج العاجل.
? ننتقل للحديث عن الانتفاضة المباركة للشعوب المسلمة ضد أمريكا وسفاراتها ردًّا على الإساءة إلى مقام الرسول الكريم -عليه وعلى آله أفضل الصلوات والتسليم- عبر الفيلم المسيء الذي لقي حماية من قِبل الحكومة الأمريكية، ما هي برأيكم دلالات هذا التحرك الشعبي المفاجئ؟
هي كما تفضلت انتفاضة مباركة، ويكفي دلالةً على بركتها أنّ الشعوب المسلمة انتفضت وتحركت وثارت غضبًا لنبيها صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا من أعظم وأهم ما