الخالصة الصالحة، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله".
? بالحديث عن الجرائم الأمريكية التي تتجدد في اليمن يجدر بنا الحديث أيضًا عن جرائم التهجير والقتل من قبل الحوثيين ضد أهل السنة في اليمن في حجة وعمران والجوف وفي صعدة وفي غيرها من المناطق، ما هو السبب في زيادة وتيرتها في هذه الأشهر الأخيرة، ولماذا تتزامن مع جرائم الأمريكيين ومجازرهم ضد أهل السنة؟
والجديد في هذه الجرائم أنها باتت تحظى بتغطية إعلامية ولو على المستوى المحلي، تناقلتها وسائل الإعلام واطلع عليها الجميع وبات الكل شاهدًا على ما يجري ..
إسماعيل مهيم - محافظ محافظة حجة:
بعد أن بسط سيطرته على المديرية شن غاراته وهجماته على أبناء هجر من داخل المديرية وطبعًا أنتم قد نزلتم ولاحظتوا حجم المأساة اللي حاصلة، الحوثيين بالإضافة إلى احتلالهم للمنشآت الحكومية من مدارس ومستشفيات ومتارس فوق الجبال المطلة على القرى مارسوا أيضًا ضغوط غير عادية من مداهمات لمنازل المواطنين واعتقالات وخطف إلى جهات مجهولة.
الشيخ إبراهيم الربيش يكمل حديثه: اليمن الآن يقع بين حجري رحى، الخطر الأمريكي من جهة والخطر الرافضي الحوثي من جهةٍ أخرى، وأسباب تجرؤ الرافضة وتماديهم فيما يبدو والله أعلم منها ثلاثة أسباب:
أولًا: توقف الحكومة اليمنية عن قتالهم لاشتغالها بقتال المجاهدين من أهل السنة وذلك تبعًا لسياسة أمريكا التي أمرتهم بذلك.
والسبب الثاني: غفلة أهل السنة عن هذا الخطر الرافضي ومن تنبّه منهم فإنما هو مجرد حديث في المجالس أو حديث في المنابر أو حديث على وسائل الإعلام ولا نرى أي تحرك على أرض الواقع.