فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 254

والسبب الثاني: شدة حقدهم على أهل السنة، يظهر هذا الحقد من مجازرهم التي قاموا بها ضد أهل السنة في العراق، في سوريا، في اليمن، في لبنان.

والسبب الثالث: غفلة أهل السنة عن هذا الخطر.

وهم قائمون على تصدير الثورة، قاموا بثورتهم في مناطق ويريدون أن يصدروها إلى المناطق الأخرى، والذي أتمناه وأسأل الله أن يكون: أن تكون الثورة السورية قاتلةً لمشروع إيران في المنطقة، حيث رتبوا أوراقهم فقلب الله الأوراق عليهم وأقام لهم ثورة تجمع أهل السنة صفًّا واحدًا لقتال إيران.

? هنالك من يراهن على الحكومات الموجودة كحامين للبلاد، ويدللون بوجود صفقات سلاح كبيرة تم شراؤها من أمريكا بالتحديد، وقالوا أنها لزيادة قدرات هذه الدول تجاه المد الإيراني، هل فعلًا تستطيع جيوش المنطقة حماية البلاد وأن تجابه المد الإيراني؟

لنرجع إلى تاريخ هذه الجيوش، الجيش اليمني لم يفلح في كسر شوكة الحوثيين خلال ست حروب متعاقبة، والجيش السعودي لم ينجح في دفع الحوثيين لمّا هجموا على حدوده، نجح الطيران بالقصف العشوائي، أُسِر من الجيش السعودي عدد وقُتِل منه رجال وغنِم الحوثيون منه سلاح وهُجِّرت قرى بكاملها، هذا بمواجهة جيب من جيوب إيران في المنطقة فكيف بمواجهة إيران؟!

هذا على مستوى الحروب البسيطة، أما على مستوى الجيوش النظامية؛ عندما جاء الخطر البعثي استعان الجيش السعودي بالجيش الأمريكي لدفع هذا الخطر.

أما عن صفقات السلاح؛ فلن تكون أحسن حالًا من صفقة اليمامة.

د. عزام التميمي - كاتب ومحلل سياسي:

هي كيف هذه الصفقات كيف بتتم؟ ليس لأن الإمارات أو السعودية محتاجة سلاح، ما هو السلاح كله بيصدِّي وبيعاودوا بيكبوه وبيعاودوا يشتروا غيره، وعادة السلاح الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت