فهرس الكتاب

الصفحة 1576 من 3211

الْفَاسِقُونَ [النُّورِ: 4] مَنْسُوخٌ بِقَوْلِهِ: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ} الْآيَةَ [النُّورِ: 5] ، وَقَدْ تَقَدَّمَ لِابْنِ عَبَّاسٍ1 مِثْلُهُ.

وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا} [الزُّمَرِ: 53] مَنْسُوخٌ بِقَوْلِهِ {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} 2 الْآيَةَ [النِّسَاءِ: 48] ، [وَقَوْلِهِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} الْآيَةَ [النِّسَاءِ: 93] ، وَهَذَا مِنْ بَابِ تَخْصِيصِ الْعُمُومِ لَا مِنْ بَابِ النَّسْخِ.

وَفِي قَوْلِهِ: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ}

1 أخرج أبو عبيد في"الناسخ والمنسوخ""رقم 275"، وابن جرير في"التفسير""18/ 62"، والبيهقي في"الكبرى""10/ 153"عن ابن عباس في قَوْلَهُ: {وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} ، قال: ثم قال: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا} ، قال:"فمن تاب وأصلح فشهادته في كتاب الله عز وجل تقبل". وهذا ليس بنسخ، وإنما هو استثناء.

وانظر:"أحكام القرآن""3/ 1327"، و"الناسخ والمنسوخ""2/ 313-315"، كلاهما لابن العربي، و"نواسخ القرآن""199"لابن الجوزي، و"فهم القرآن""ص466-467"للمحاسبي، و"الإيضاح""ص364"لمكي بن أبي طالب.

2 انظر:"الناسخ والمنسوخ"لأبي عبيد"رقم 479"، و"الإيضاح""ص398"لمكي، و"تفسير ابن جرير""8/ 101/ رقم 8867 - ط شاكر"، و"فهم القرآن""471"للمحاسبي.

وقال ابن العربي في"الناسخ والمنسوخ""2/ 350"بعد كلام:".... فصارت الآية من جميع هذه الوجوه ساقطة في باب النسخ، ضعيفة في باب التخصيص، والله أعلم".

3 ما بين المعقوفتين سقط من النسخ المطبوعة، وأثبته من الأصل و"ط"و"الإيضاح""ص398".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت