فهرس الكتاب

الصفحة 1577 من 3211

[الْأَنْبِيَاءِ: 98] : إِنَّهُ مَنْسُوخٌ:1 بِقَوْلِهِ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} 2 [الْأَنْبِيَاءِ: 101] .

وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71] منسوخ بها

1 لأن من المعبودين عيسى وأمه كثيرا من الملائكة."د".

2 أخرج الطبراني في"الكبير""12/ 153/ رقم 12739"، وابن حبان في"الصحيح""رقم 1758 - موارد"، ومن طريقه ابن حجر في"موافقة الخبر الخبر""2/ 173، 174"بسنده إلى ابن عباس؛ قال: لما نزلت: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} ، قال عبد الله بن الزبعرى: أنا أخصم لكم محمدا؛ فقال: يا محمد! أليس فيما أنزل الله عليك {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} ؟ قال:"نعم". قال: فهذه النصارى تعبد عيسى، وهذه اليهود تعبد عزيزا، وهذه بنو تميم تعبد الملائكة؛ فهؤلاء في النار؟ فأنزل الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} .

وفي إسناده عاصم بن بهدلة، ضعفه جماعة.

وأخرجه البزار من طريق آخر عن ابن عباس، وفيه:"ثم نسختها {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ ... } "، وفيه شرحبيل بن سعد مولى الأنصار، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات، قاله الهيثمي في"المجمع""7/ 68".

وأخرجه من طرق أخرى: الحاكم في"المستدرك""2/ 385"، وابن جرير في"التفسير""17/ 97"، والواحدي في"أسباب النزول""ص206"، والهروي في"ذم الكلام""ص165"، وابن أبي حاتم والحارث بن أبي أسامة وابن مردويه في"تفاسيرهم"، ومن طريق ابن مردويه والواحدي والحارث ابن حجر في"موافقة الخبر الخبر""2/ 172"، والضياء في"المختارة"، والخبر عند ابن هشام في"السيرة""1/ 259"، وابن كثير في"البداية والنهاية""3/ 88-89"، وقال عنه في"تحفة الطالب""رقم 235":"مشهور في كتب التفسير والسير والمغازي"، وسيأتي لفظه بتمامه عند المصنف"4/ 24"، وقال ابن حجر:"هذا حديث حسن".

وانظر:"الإيضاح""ص93، 351-352"، و"فهم القرآن""ص357 و473"للمحاسبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت