فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وَقَالَ لَمَّا قَامَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ أَوْ تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ:"أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟!"1.
وَقِيلَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: أَنَأْخَذُ عَنْكَ فِي الْغَضَبِ والرضى؟ قال:"نعم"2.
= والحاكم في"المستدرك""2/ 160"، ومحمد بن نصر في"تعظيم قدر الصلاة""1/ 331، 332 / رقم 322 و323"، وأبو يعلى في"المسند""6/ 199-200، 237/ رقم 3482, 3530"، والبيهقي في"السنن الكبرى""7/ 78"، وأبو الشيخ في"أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم"ص98، 229-230"، والطبراني في"المعجم الصغير""1/ 262"، وسنده حسن، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه ابن القيم في"زاد المعاد""1/ 150-151"وقال:"ومن رواه"حبب إليَّ من دنياكم ثلاث"، فقد وهم، ولم يقل صلى الله عليه وسلم:"ثلاث"والصلاة ليست من أمور الدنيا التي تضاف إليها"."
وقال ابن كثير في "الشمائل""ص38" في الرواية التي فيها"من دنياكم":"وليس بمحفوظ بهذا، فإن الصلاة ليست من أمور الدنيا وإنما هي من أهم شئون الآخرة".
وكذا قال العراقي وابن حجر والسخاوي، وانظر: "التلخيص الحبير""3/ 116"، و"المقاصد الحسنة""ص180".
1 أخرجه البخاري في "الصحيح""كتاب التفسير"، باب" {يَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّر} ، 8/ 584/ رقم 4837"، ومسلم في "صحيحه""كتاب صفة القيامة والجنة والنار، 4/ 2172/ رقم 2820" من حديث عائشة رضي الله عنها.
وأخرجه البخاري في "الصحيح""رقم 4836"، ومسلم في "الصحيح""رقم 2819"، وغيرهما من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه.
2 أخرج نحوه أبو داود في السنن""كتاب العلم، باب في كتابة العلم، 3/ 318/ رقم 3646"، وأحمد في المسند"2/ 162، 192، 207، 215"، وابن أبي شيبة"المصنف""9/ 49"والدارمي في"السنن""1/ 125"، والحاكم في"المستدرك""1/ 105-106"، والخطيب البغدادي في"تقييد العلم""77-80"، وابن عبد البر في"الجامع""رقم 388، 389"من طرق عن عبد الله بن عمرو، وبعضها صحيح. قال ابن حجر في"الفتح""1/ 207": ولهذا طرق عن عبد الله بن عمرو يقوي بعضها بعضا".