الصفحة 16 من 69

أبو جعفر الطحاوي عليه رحمة الله تعالى في مواضع من مصنفات في بيان تفسير آيات الأحكام.

لهذا فإن طالب العلم إذا أراد أن يقصد آيات الأحكام وأن يضبطها وأن يعرف مواضع الاستدلال أن يرجع إلى هذه المصنفات فإنها أيسر. وإلا من جهة الأصل والقوة أن يتجود طالب العلم هذه المرحلة إن وجد وقتا وجد في وقته فسحة أن يعمد إلى الأصول باستنباط أدلة الأحكام بالنظر إلى تفسير أئمة السلف من الصحابة والتابعين والرجوع في ذلك إلى أئمة الاجتهاد من القرون المفضلة الثلاثة من الصحابة والتابعين وأتباعهم، والرجوع إلى الكتب التي أعتنت بأبواب التفسير كتفسير ابن جرير الطبري وابن أبي حاتم وعبد بن حميد وابن المنذر والبغوي وكذلك تفسير عبد الرزاق وغيرها من الكتب التي اعتنت بتفسير آيات الأحكام وتفسير غيرها، وثمة جملة من مواضع الاستدلال التي هي نوع من أنواع الاستنباط لبعض المواضع التي ليست بالوضوح بالقدر البين عند كثير من أهل الأفهام تخدم طالب العلم في كثير من مواضع الاحتجاج في مسائل الفقه. فإذا نظر طالب العلم في هذه الأدلة وجد ثمة مواضع من آي الأحكام التي ليست بمتمحضة الوضوح عند من تكلم في آي الأحكام لم ينص عليها الفقهاء في كتب أحكام القرآن فيلتمسها طالب العلم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت