الصفحة 14 من 69

ذلك باعتبار القرائن التي تحفز الإنسان إلى الميل إلى التثبث بهذا الدليل وهو نوع من الأدلة التي يأخذ بها الإنسان استئناسا ومهما تكن من جهة الضعف فإنها أولى من أقوال المتأخرين تشبثا وذلك لقرب أولئك عهدا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأئمة الهدى من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتباعه. لهذا ينبغي لطالب العلم إذا أراد أن يعرف مسائل الفقه أن يرجع من جهة الأصل إلى ضبط كلام الله سبحانه وتعالى وضبط الأدلة التي أمر الله جل وعلا بالعناية بها والتفقه فيها بمعرفة مسائل العقائد.

والقرآن كما لا يخفى هو على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: ما يتعلق بمسائل العقائد.

القسم الثاني: ما يتعلق بمسائل الحلال والحرام وهي المتعلقة بكلامنا وهي مسائل الفقه.

القسم الثالث: هي قصص وسير وأخبار.

وكلامنا هنا على أبواب الأحكام. ينبغي لطالب العلم إذا أراد أن يتفقه في مسائل الأحكام أن ينظر بآيات الأحكام وأن يكون من أهل الضبط لها بمواضع القرآن والقصور في طالب العلم أن يحتج طالب العلم على مسألة من المسائل بشيء من السنة صحيح أو ضعيف أو من أقوال خير القرون أو بمسائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت