الصفحة 3 من 69

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد.

فإن العبد يجب عليه أن يحمد الله جل وعلا على أن من عليه وعلى هذه الأمة كافة أن يسر لها الدين ويسر لها السبيل فإن سلوك السبل الموصلة إلى الله سبحانه وتعالى يستطيع أن يصل إليه الإنسان بطرق متعددة منها دلالة الفطرة ومنها دلالة النص، وهذه الدلالات قد يشوبها ما يشوبها مما يكدرها من الدخيل فيها، وإذا صح للإنسان طريقه وسلم له المنهج فإنه سيصل إلى غايته المنشودة بأسهل نهج وأيسر سبيل وأقصر وقت وهذا لا يمكن أن يتحقق لأحد إلا لمن تمحض نظرا في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخذ ذلك واستضاء على نهجه خير القرون من الصحابة عليهم رضوان الله تعالى والتابعين وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين.

كذلك أيضا من نظر إلى ما صان الله جل وعلا به الإسلام وحاطه بجملة من الحياطات التي لم تكن لشريعة على الإطلاق إلا لشريعة الإسلام يعلم الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت