الصفحة 4 من 69

سبحانه وتعالى قد امتن على هذه الأمة بمنة وخصهم بخصيصة ليس بأحد من غيرهم يظهر أثر ذلك بالعاقبة التي جعلها الله جل وعلا لأهل الإسلام بين يديه وذلك عند الحصاد بالفوز عند الله سبحانه وتعالى بالمراتب العليا وذلك أن أهل الإسلام هم أكثر الجنة دخولا وأقل أهل النار دخولا وهذا من ثمار ذلك التيسير والوضوح الذي جعله الله سبحانه وتعالى لهذا الدين، ويكفي أن الله سبحانه وتعالى قد صان كتابه العظيم وهو الأصل من جهة الاحتجاج من الدخيل فيه وأن تناله الأيدي بشيء التحريف والعبث كما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} «9» سورة الحجر. وكما هو ظاهر في عنوان هذه المحاضرة المنهجية لدراسة الفقه أو تلقي الفقه.

المنهجية إذا أرادها طالب العلم أن ينظر إليها على اصطلاح كثير من المتأخرين يجد تشعبا في المسائل والطرق والمعالم والمناهج التي يسلكها كثيرا من المتأخرين في الوصول إلى التفقه في دين الله سبحانه وتعالى.

إن التفقه في الشريعة من أفضل الأعمال أو أفضل الأعمال على الإطلاق، والتفقه أو عمل شيء من التعبدات لله سبحانه وتعالى إذا أراد الإنسان أن ينظر إليه فإنه لا يمكن أن يتحصل للإنسان تعبد بنوع من أعمال أو أقوال التعبد إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت