الصفحة 18 من 69

وهذا يسير على طالب العلم أن يرجع إلى المصنفات في أدلة الأحكام وأن لا يعتمد اعتمادا منفردا ابتداءا على أحاديث الأحكام التي جمعها العلماء ويأتي الخوض فيها والتمييز بينها وبين كتب المتون الفقهية على المذاهب الأربع وأيها أولى بذلك ولكن طالب العلم يأخذ ما يعينه في ذلك حتى يعرف ما يهم من تفسير كلام الله سبحانه وتعالى ببعض النصوص الشرعية فإن القرآن الكريم غائن وذلك أنه يتكلم في غايات المسائل وغايات الألفاظ فإن ألفاظ القرآن كليات وألفاظ السنة في أكثرها تفصيل.

فينبغي لطالب العلم أن يلحق ألفاظ السنة بأبواب آيات الأحكام حتى يتمحض له النص. فلا ينشغل بعمومات مواضع التخصيص. كذلك حتى لا يصدم طالب العلم بمواضع عامة دل الدليل على تخصيصها بنص من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو كذلك أيضا بإجماع السلف من الصحابة عليهم رضوان الله تعالى وغيرهم.

فينبغي لطالب العلم أن يختصر وقتا في ذلك أن يجمع أو أن ينظر إلى آيات، إلى أحاديث الأحكام المفردة في ذلك وأن يعمد إلى أوسعها في هذا الباب. وأحاديث الأحكام قد جمعت في مصنفات قد جمعها جماعة من المتأخرين منهم اعتنى بالصحة ومنهم من اعتنى بالجمع والوفرة وأراد بذلك إحاطة واستيعابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت