فهرس الكتاب
أورث قصورا وخلافا عند كثير من المتأخرين مما لا ينبغي أ، يقع فيه الخلاف، لو تدرج طالب العلم على الطريقة السابقة.
وإذا أراد طالب العلم أن ينظر في فقه الصحابة عليهم رضوان الله تعالى، في ما يتيسر لديه فيما تقدم من كلام وعليه، أن يرجع في الكتب المصنفة في هذا الباب وهي كتب متنوعة منها ما خصصت على أبواب الفقه، على المراد الذي تكملنا عليه من أمور العبادات والمعاملات، ومنها ما هي أبواب شاملة متنوعة في هذا الباب.
منها الكتب المتعلقة بأخبار الصحابة والتابعين، واعتنت بالتصنيف على أبواب الفقه، ككتاب موطأ الإمام مالك، وكذلك كبت ابن عبد البر كالتمهيد والاستذكار، وكذلك أيضا في كتب ابن المنذر، كالأوسط وكتابه الإجماع والاشراق، وكذلك الكتب المصنفة على أبواب الفقه: مصنف عبد الرزاق، ومصنف ابن أبي شيبة والسنن الكبرى للبيهقي، ومعالم السنن والآثار له، وكذلك أيضا من الكتب العامة في ذلك التي لا تندرج تحت باب من أبواب الفقه لكن يلتمس فيها طالب العلم الأخبار الواردة في ذلك عن ذلك الجيل منها: كتب التفسير كتفسير ابن جرير، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي