الصفحة 42 من 69

غيره اجتهادا وجمع الكلمة أولى، كما كان عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى يخالف بعض الأقضية التي يقضي بها عمر ولم يتكلم بها حتى بعد وفاة عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى كان يقولها و كان يحجم عنها عليه رضوان الله تعالى إجلالا وجمعا للكلمة، وهذا من الفقه في الدين.

كذلك فإن الفقهاء من التابعين أيضا وهم مدارس فقهاء المدينة، وفقهاء مكة، وكذلك أيضا فقهاء البصرة و الكوفة، وفقهاء الشام ومصر واليمن وخراسان، يتباينون أيضا من جهة القوة والعدد، وأقوى فقهاء السلف على الإطلاق وينبغي لطالب العلم أن يعتني بهم هو فقهاء المدينة، في سائر أبواب الفقه إلا فقه الحج فإن فقهاء مكة هم في الأغلب أدرى بذلك في أبواب التابعين فقط، كذلك فإن الفقهاء من السلف فإنهم يتباينون من جهة الاختصاص نجد أن من الفقهاء من السلف من التابعين من يختص بباب من الأبواب ولا يختص بباب آخر، كالذي يعتني مثلا بمعرفة الفقهيات من آيات الأحكام، لتفسير آيات الأحكام، ومنهم من يعتني بمعرفة أبواب الفرائض ومنهم من يعتني بأحكام الصلاة ومنهم من يعتني بأبواب العقود ومنهم من يعتني بأبواب الفرائض، فنجد من يعتني بأحكام الصلاة كإبراهيم النخعي وغيره وهو من أهل الكوفة، وهو مقدم على المدنيين ممن من يتكلموا في بعض مسائل الصلاة من أتباع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت