فهرس الكتاب
السؤال: تعتمد الطريقة التي ذكرتموها على معرفة طالب علم الفقه بعلم الحديث، لكي يعرف الأحاديث الصحيحة من الضعيفة، ويعرف أخبار الصحابة صحة وضعفا، فهل الأفضل لطالب علم الفقه حتى ولو كان مبتدءا أن يبدأ بدراسة علم الحديث دراية ورواية؟
الجواب: نقول: الكلام في هذا من المهم جدا، وقد تلكمنا عليه مرارا، وبإذن الله - عز وجل - سنفرد له محاضرة مستقلة، في منهج التلقي في علوم الحديث، وكيف الإنسان يصحح ويضعف، الطريقة المثلى في ذلك، وهي أيضا من المشكلات، في دراسة الفقه لكن نقول: لا حرج على طالب العلم ابتداءا إذا شق عليه أن يدقق ويتوسع أن يقلد في هذا الباب، حتى يملك الآلة، أن يقلد في هذا الباب من يصحح أو يضعف، ولو استقل ووجد وقتا بدراسة علم الحديث وهو علم يسير.
السؤال: هل يكفي طالب العلم أن يعمد إلى متن فقهي قد شرحه عالم متمكن يغنيه عن البحث؟
الجواب: الاستشراح، استشراح المتون الفقهية على العلماء مطلب، ومهم جدا، وهذا لا يغني الشيخ أن يسلك الطريق في بيان المسائل الفقهية لطلاب العلم حال الشرح ولا يغني الطالب أيضا عن تتبع المسائل، ولو كان الشيخ مثلا لا