الصفحة 6 من 8

وقال العلًامة ابن باز - رحمه الله - في مجلة الجامعة الإسلامية [5] : (قد عُلمَ بالأدلة الشرعية من الكتاب والسُنّة أنّ المرأة ليس لها أن تصافح أو تُقبل غير محارمها من الرجال سواء أكان ذلك في الأعياد أم عند القدوم من السفر أو لغير ذلك من الأسباب، لأنّ المرأة عورة وفتنة، فليس لها أن تمس الرجل الذي ليس محرمًا لها سواء أكان ابن عمها أم بعيدًا منها وليس لها أن تقبله أو يقبلها، لا نعلم بين أهل العلم رحمهم الله خلافًا في تحريم هذا الأمر وإنكاره لكونه من أسباب الفتن ومن وسائل ما حرّم الله من الفاحشة والعادات المخالفة للشرع) .

وقال في الفتاوى (10/ 133) (لا يجوز للرجل أن يصافح المرأة الأجنبية لقوله صلى الله عليه وسلم:(إني لا أصافح النساء) .

وقالت اللجنة الدائمة [6] في الفتوى (1742) : (لا يجوز أن يضع رجل يده في السلام في يد امرأة ليس لها بمحرم ولو توّقت بثوبها) .

وقال الشيخ بكر أبو زيد في الحراسة ص 85:"تحريم مسّ الرجل بدن الأجنبية حتى المصافحة للسلام"

وقال الشيخ [7] ابن عثيمين - رحمه الله - (لا يجوز للمرأة أن تمد يدها إلى رجالٍ ليسوا من محارمها لتصافحهم ولا يجوز للرجل أيضًا أن يمده يده إلى امرأة ليست من محارمه ليصافحها) .

وقال الشيخ ابن جبرين [8] - حفظه الله - (المرأة الأجنبية لا يحل لها مصافحة الأجانب، ولو كانوا أبناء عمها أو أبناء خالتها كما أنه لا يحل لها كشف الوجه وإبداء الزينة ولو كانوا من أقاربها غير المحارم) .

وقال الشيخ صالح الفوزان [9] : (لا يجوز للرجل أن يصافح امرأة أجنبية) .

قال الألباني - رحمه الله - في الصحيحة (2/ 55) : (وجملة القول أنّه لم يصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه صافح امرأة قط حتى ولو في المبايعة، فضلًا عن المصافحة عند الملاقاة، فاحتجاج البعض بجوازها بحديث أم عطية الذي ذكرته، مع أنّ المصافحة لم تذكر فيه، واعرضه عن الأحاديث الصريحة في تنزيهه صلى الله عليه وسلم عن المصافحة، لأمرٌ لا يصدر من مؤمن مخلص، لا سيما وهناك الوعيد الشديد فيمن يمسّ امرأة لا تحل له) .

وقال الدكتور سعيد رمضان البوطي في فقه السيرة ص 431: (ولا أعلم خلافًا بين العلماء في عدم جواز ملامسة الرجل بشرة امرأة أجنبية) .

وقال العلامة محمد الأمين الشنقيطي في الأضواء (6/ 602) : (اعلم أنه لا يجوز للرجل الأجنبي أن يصافح امرأة أجنبية منه، ولا يجوز له أنْ يمس شيءٌ من بدنه شيئًا من بدنها) .

وقال الشيخ محمد بن علي الصابوني في روائع البيان (2/ 264) : (أقول الروايات كلها تشير إلى أنّ البيعة كانت بالكلام، ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه صافح النساء في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت