الصفحة 5 من 15

بحديث بشير بن نهيك قال: حدثنا بشير بن الخصاصيه وكان اسمه في الجاهليه زحم بن معبد فقال له رسول الله - ما أسمك قال زحم قال أنت بشير فكان اسمه بينما أنا أمشي مع رسول الله - فقال يا بن الخصاصية ما أصبحت تنقم على الله قلت ما أصبحت أنقم على الله شيئًا كل خير فعل الله بي فأتى على قبور المشركين فقال سبق هؤلاء خيرًا كثيرًا ثلاث مرات ثم أتى على قبور المسلمين فقال لقد أدرك هؤلاء خير كثير ثلاث مرات فبينما هو يمشي إذ حانت منه نظرة فإذا هو برجل يمشي بين القبور وعليه نعلان فناداه (يا صاحب السبتيتين ألق سبتيتيك [1] 1) فنظر فلما عرف الرجل رسول الله - خلع نعليه فرمى بهما) [2] قال عبد الرحمن بن مهدى: كنت

(1) النعال السبتية: بكسر السين المدبوغة بالقرط، وهما نعلان لا شعر عليهما قال الخطابي: قال الأصمعي السبتية من النعال ما كان مدبوغًا بالقرظ قلت: السبتيتين بكسر السين نسبة إلى السبت وهو جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتخذ منها النعال لأنه سبت شعرها أي حلق وأزيل وقيل لأنها انسبت بالدباغ أي لانت وأريد بهما النعلان المتخذان من السبت.

انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داوود 9/ 36 ـ 37، وإعانة الطالبين 2/ 121، ومغني المحتاج 1/ 354

(2) صحيح أخرجه أبو داوود في الجنائز باب المشي في النعل بين القبور رقم (3230) 3/ 360، والنسائي في الجنائز باب كراهية المشي بين القبور في النعل السبتية 4/ 96، و ابن ماجة في الجنائز باب ما جاء في خلع النعلين في المقابر رقم (1568) 1/ 499 ـ 500، و أحمد 5/ 83 ـ 84، 224، و الطيالسي رقم (1123 ـ 1124) ، و ابن أبي شيبة 3/ 396، و ابن حبان رقم (3170) 7/ 441 ـ 442، و البخاري في الأدب المفرد رقم (775) ص 271، ورقم (829) ص 289، والطبراني في المعجم الكبير رقم (495) 17/ 185، والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 658، و الحاكم في المستدرك 1/ 373، وصححه ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داوود رقم (2767) 1/ 622.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت