الصفحة 28 من 39

عندها مصحوبة بآلام شديدة، قد تمنعها من إتمام التبول، فيحتبس البول في مثانتها، ولا يمكن التخلص منه عن طريق القسطرة، لأن إدخالها عن طريق مجرى البول، يؤدي إلى انتقال الفيروس من الفرج إلى المثانة، وينتقل فيروس الهربس إلى عنق الرحم، فينتج قروحًا قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الرحم، وتتضخم لديها الغدد الليمفاوية، وينتقل الفيروس إلى المهبل، ثم إلى الرحم في بعض الأحيان، وقد ينتقل الهربس التناسلي من الجهاز التناسلي إلى العين، فتصاب القرنية به، ويؤدي إلى العمى، وقد ينتقل إلى مناطق أخرى في الجسم: كالكبد، أو السحايا، أو النخاع الشوكي، أو الدماغ، وإصابة فرج المرأة أو عضو الرجل به، يؤدي إلى حدوث الآلام الشديدة عند الوقاع، مما يجعل عملية الوقاع مستحيلة، مما يحدث نوعًا من البرود الجنسي، ينشأ عنه كراهية أحد الزوجين للآخر، وحدوث تنافر بينهما بسبب ذلك، مما يؤدي إلى انتهاء العلاقة بينهما بالطلاق أو الفسخ.

6 -يضاف إلى ما سبق مجموعة من الفيروسات والفطريات والطفيليات، تنتقل من المريض بها إلى الصحيح، عن طريق الاتصال الجنسي، أو الملامسة للأجزاء المصابة من البدن المريض، أو وصول الإفرازات الجنسية من البدن المريض إلى البدن السليم، ومن ذلك مرض ثآليل التناسل ( Genital warts) ، التي قد تنتقل فيروسات المرض فيه إلى الصحيح بمجرد استعمال حاجات المريض الخاصة، وإن لم يكن هناك اتصال جنسي، وبالأولى تنتقل إذا وجد هذا الاتصال، حيث تحدث نوعًا من الأورام, قد تتحول إلى سرطان، ومن ذلك أيضًا مرض المليساء المعدية ( Molluscum Contagiosum) ، الذي تنتقل فيروساته أيضًا عن طريق الاتصال الجنسي، أو وصول الإفرازات الجنسية من المريض إلى الصحيح، حيث تسبب تقيحًا في حلمة الأنثى، وتصيب الفرج والعجان وداخل الفخذين، وتصيب من الذكر: عضو الذكورة والحشفة، وكيس الصفن، ومن ذلك الإصابة بفطر الكانديدا ( Candida Albicans) ، الذي يحدث نتيجة الاتصال الجنسي أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت