الصفحة 37 من 39

1 -فحص الطبيب أي كشفه وحسه ليعرف العلة, والفحص الطبي, هو القيام بالكشف على الجسم بكل الوسائل المتاحة: من الأشعة, والكشف المختبري والفحص الجيني ونحوها, لمعرفة ما به من مرض.

2 -تسفر الفحوص والتحاليل التي تجرى على المرضى, عن أنواع من الأمراض, منها ما ينتقل بالعدوى, ومنها ما لا ينتقل بالعدوى به.

3 -يطلق السر على: ما يحرص الإنسان على إخفائه عادة, وعلى الحديث المكتتم في النفس وكنى عن النكاح بالسر من حيث أنه يخفى, وقال ابن عربي السر يطلق لمعان فيقال سر العلم بإزاء حقيقة العالم به وسر الحال بإزاء معرفة مراد الله فيه وسر الحقيقة بإزاء ما تقع به, وأما السر الطبي فيطلق على: كل ما يصل إلى علم الطبيب من معلومات أيا كانت طبيعتها تتعلق بحالة المريض وعلاجه والظروف المحيطة بذلك, سواء حصل عليها من المريض أو علم بها أثناء أو بسبب ممارسته مهنته.

4 -لا يشترط في تجريم إفشاء السر الطبي, أن يكون من أفشاه ممن يعملون في مجال الحقل الطبي أو المهن الطبية المختلفة, بل يكفي في ذلك أن يكون من أفشى السر قد علم به بحكم مهنته أو صنعته أو وظيفته بطريق مباشر أو غير مباشر, ومن ثم فإن المطلعون على السر الطبي هم: الطبيب المعالج والاستشاري والإداري, وطبيب التخدير, والطبيب النفسي, والأخصائي الاجتماعي, والقائم بتأهيل المرضى, ومدير المستشفي أو الوحدة العلاجية, ومديرو الإدارات, والقائمون بالفحوص والتحاليل والكشوف المختلفة, والدارسون بكليات الطب, والمتدربون بالمشفى الذي به المريض, والقائمون بالتمريض, ورعاية المريض وملاحظته, ومن لديهم سجلات المرضى, والمتداولون لها, والصيادلة, والمسئولون عن أغذية المرضى, ومن يدخلون المعلومات في الحاسب الآلي, ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت