1855) اللذان كلاهما توطنا في فيَنا (النَمسا) وبرز من أحفاده أنثوني ابن ناثان (1858 م) الذي أصبح عضوًا في دار العوام في بريطانيا وهو الذي أقرض"دسرائيلي"رئيس وزراء بريطانيا أربعة ملايين جنيه لشراء حصص في قناة السويس، ثم ابنه ليونال واترروتشيلد (ف 1937) الذي كان عضوًا بدار العوام أيضًا والذي كتب إليه السيد بالفور، وزير الخارجية البريطانية وعدًا بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، والذي عرف بوعد"بالفور"ولا يخفى ما كان لهذا اليهودي من نفوذ وسيطرة حتى يعده وزير الإمبراطورية البريطانية بمثل هذا الوعد الخطير، وكان من حيلهم - إذا نشبت حرب بين دول أوروبَا - أن يقرضوا كل دولة محاربة بطريق أحد الأبناء الخمسة المستقرين في خمسة عواصم أوروبية كما فعلوا ذالك في حرب"واترلو"الشهيرة، فإن أحدهم ساعد"نابليون"بأموال خطيرة وثانيهم جاء لمساندة الانجليز في بريطانيا، وقد اكتسبوا أموالًا عظيمةً عقب سقوط نابليون في هذه الحرب وذالك بحيلة وشطارة، فإن الناس في بريطانيا لم يبلغهم نبأ إنتصار القائد الانجليزي والنغتن في"واترلو"وكانت كل المؤشرات تنبئ عن خسارتهم في الحرب، فبدأوا يبيعون حصصهم في سوق الحصص بأبخس الأثمان وسافر الإبن المقيم في فرنسا عشية إنتصار الانجليز إلى لندن بسرعة فائقة ليشتري ما استطاع من هذه الحصص قبل أن يعرف الناس عن حقيقة المعركة فترتفع قيمة الحصص، وهكذا صار فما إن أصبح الصباح حتى فشا خبر انتصار الانجليز في المعركة فارتفعت قيم الحصص حتى بلغت القمة وربح"روتشيلد"أرباحًا خيالية في عشية وضحاها، ولمَا قيل عن الإمبراطورية البريطانية أن الشمس لا تغرُب أبدًا على هذه الإمبراطورية، قال روتشيلد: إنه هو الذي يحكم على هذه الإمبراطورية، وتوجد لهذه العائلة 90% من الحصص في بنك إنجلترا و 53 % منها في"الاحتياطي الفيدرالي"بأمريكا، يقدَرمجموعُ ثروة هذه العائلة بخمسمائة تريليان دولار أقرضوا منها 75 تريليان دولار لأمريكا فكأنها بمثابة قارون في قوم موسى عليه السلام، ... وبرزت في أمريكا عائلة أخرى تنافس"روتشيلد"في ثرواتها وهي عائلة"مارجون"... J.P.Morgan
(ف 1913) وابنه (ف 1943) الَذين أرسا قواعد سكة الحديد في أمريكا، وهكذا صار لليهود نفوذ قويَ في كلٍ من بريطانياوأمريكا، وهم بدورهم ساندوا الصَهاينة في التوطين بفلسطين وتحويلها إلى اسرائيل بقوة الحديد والنار، ولم يكشف عن نواياهم الخبيثة وخُططهم في إفساد