الصفحة 10 من 20

اقتصادأمريكاأحدٌمثل مافعله"فورد"صاحب أكبرشركة للسيارات في كتابه"يهودالعالم"... السياسة والاقتصاد يتحالفان ... لو نظرنا إلى أحداث القرن العشرين والحروب الطاحنة التي وقعت فيها، وخاصة الحربين العالميتين، والتي راحت ضحيتَها خمسون مليون شخصٍ، ثم القضاء على الخلافة العثمانية وتقسيم رقعتها إلى عشرات دول صغيرة، وأخيرًا إقامة دولة مُعادية للمسلمين في قلب إسرائيل لما خَفِيَت علينا الأيادي الخفيَة التي كانت وراء هذه المؤامرات لإبادة شعوب وإضعاف قوة المسلمين خاصة حيث شارك في هذه المؤامرات السياسيون الطامحون مع الإقتصاديين الذين بلغ بهم الجشع كل مبلغً ليزيدوا من ثرواتهم ولو على حساب ملايين القتلى والمشرَدين، لماذا قتلوا الرئيس"جان ايف كينيدي"عام 1963 م؟ ليس إلا أنَه أراد ألاَ يُصدر دولارًا إلًا ويكون وراءه رصيدٌ من الذّهب! ... وفي عام 1971 م سحبُوا الذّهب من وراء الدولار فصار نقدًا عائمًا لا يُسانده ذهب ٌ، ثم جاوؤا بالعملة الإلكترونية، وأقصد بذالك بطاقات الإئتمان بجميع أنواعها، فلم يبق هناك تعامل بالنقد الورقي بل إنما هو إدراج حكٍ أو زيادةٍ في حسابك بالبنك، ولكن لابست كل معاملة يُجريها شخصٌ بطريق بطاقة الائتمان أمرين خطيرين قلّما ينتبه لهما الناس ُ:

الأمر الأول: لو أجرَيتَ معاملةً بطريق هذه البطاقة في أيّ مكان في العالم صار لصاحب هذه الشركة - ومصدرها مُرابٍ جالس في نيويورك - نصيبٌ من هذه المعاملة بدون أن يُحرّك ساكنًا أو يُدلي بدلوٍ في تلك المعاملة.

والأمرالثاني: إنك مُراقَب بطريق هذه البطاقة، فلا يخفى عليهم الآن أين كنتَ عندما أجريتَ هذه المعاملة، وهذه هي عين الساهرة الراقبة التي تراها على كل ورقة دولار"!! ... ومن حيَلِهم الشيطانية التنزيل في قيمة النقد الوَرَقي متى شاوؤا وأين شاوؤا، ... وأبسط مثال على ذالك الدينار العراقي، عُملة بلد غنّيٍ بثروات النفط، ولكن جعلوه تافهًا أمام الدولار، وكذلك العُملة الأفغانية التي يحتاج إلى مئات الآلاف منها لشراء وَجبة واحدةٍ، تَرَى هل كانوا يقدرون على هذا العمل المُهين لو كانت العُملة من الذّهب والفضّةِ نَفسِها؟."

إن سقوط مؤسسات مالية كبيرة في أمريكا مثل َ (لهمان برادرز) وما شابهَهَا في بريطانيا مثل (ناردرن راك) وكثيرٍ غيرها في عددٍ من بلدان العالم، جعل الناس يفكّرون في الأسباب الداعية إلى مثل هذَا الإنهيار، إنّهم عرفوا هذه الاسباب ولكنّهم لا يريدون أن يعترفوا بها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت