1 -الحيل في الزمن:
قد تكون الحيل مؤسسة على عنصر الزمن ومن أمثلة ذلك نقل الزمن في التورق من البيع لأجل إلى زمن لصيغة تمويل. عقود المشتقات أو عقود المستقبليات التي تضمن المبحث الثالث تعريفًا بها حيل زمنية.
2 -الحيل في الملكية:
عرفت في المبحث السابق موضوع البيع على المكشوف, وهو أن يبيع الإنسان مالا يملك. هذا مثال على الحيل في الملكية. المرابحة كما تطبقها بعض المصارف الإسلامية فيها حيل تتعلق بالملكية.
3 -الحيل في الجهالة:
الجهالة وأثرها في العقود موضوع عنه دراسات فقهية كثيرة قديمًا وحديثًا. في الموضوع الذي أتكلم عنه وهو الحيل نجد أن الشراء الهامشى - وهو نوع من المعاملات يسود في أسواق الأوراق المالية - به جهالة غير مقبولة سواء من الجانب القانوني أو الجانب الشرعي. المرابحة كما تتم في بعض المصارف الإسلامية بها جهالة فيما يتعلق بالمسؤولية عن الخطر ومن صور ذلك هلاك المتعاقد عليه.
4 -الحيل في الغرر:
يوجد تداخل بين الغرر موضوع هذه الفقرة والجهالة وهى موضوع الفقرة السابقة, إلا أنه مع هذا التداخل فإنه يوجد تمييز بينهما. موضوع التورق قد يكون مثالا ملائمًا للتمييز بين الجهالة والغرر. التورق الغرر فيه أوضح من الجهالة. البيع على المكشوف الغرر فيه أوضح من الجهالة.
تتعدد الآثار الكلية للانحراف والحيل ويمكن ذكر منها ما يلي:
1 -أوضح الآثار وأقربها هي الأزمات الاقتصادية التي تنتاب اقتصادات العالم وخاصة منذ حوالي قرن من الزمان وعنفت وتلاحقت في الثلاثين عامًا